رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين نوبات الخطر اليومية.. طفلة بالقليوبية تنتظر مضخة أنسولين تنقذها من مضاعفات السكري

الطفلة مريم
الطفلة مريم

داخل منزلها بمدينة بنها بمحافظة القليوبية تعيش الطفلة مريم أحمد محمد نبيل محمود عبد السميع البالغة من العمر أربع سنوات معاناة يومية مع مرض السكري من النوع الأول بعد أن أصبحت حياتها مرتبطة بقياس مستوى السكر باستمرار وتلقي جرعات الأنسولين في ظل مخاوف أسرتها من المضاعفات الناتجة عن التقلبات الحادة في حالتها الصحية.

وناشدت أسرة الطفلة وزارة الصحة والجهات المعنية سرعة التدخل لتوفير مضخة أنسولين ومستلزماتها الشهرية على نفقة الدولة مؤكدين أن الجهاز يمثل ضرورة علاجية لحالتها إذ يسهم في تنظيم مستويات السكر والحد من نوبات الارتفاع والانخفاض المفاجئة التي تتعرض لها بصورة متكررة.

وقالت هدير الحناوي خالة الطفلة إن رحلة المرض بدأت بعدما تعرضت مريم لغيبوبة كيتونية استدعت احتجازها بقسم العناية المركزة في مستشفى الأطفال التخصصي ببنها حيث كشفت الفحوص إصابتها بمرض السكري من النوع الأول لتبدأ منذ ذلك الحين رحلة علاج ومتابعة دقيقة لا تتوقف.

وأضافت أن حالة مريم تتطلب مراقبة مستمرة نظرا للتذبذب الحاد في مستوى السكر بالدم إذ قد ترتفع القراءات إلى نحو ٤٠٠ ثم تهبط إلى أقل من ٥٠ خلال فترات قصيرة وهو ما يعرضها لمضاعفات خطيرة تستوجب التدخل الفوري مشيرة إلى أن الطفلة أصبحت تخشى تناول الطعام بسبب ارتباطه لديها بقياسات السكر المتكررة وحقن الأنسولين اليومية.

وأوضحت أن مضخة الأنسولين تعد من أحدث الوسائل العلاجية لمرضى السكري من النوع الأول إذ تعمل على ضخ الأنسولين بصورة منتظمة وفق احتياجات الجسم بما يساعد على تحقيق استقرار أكبر في مستوى السكر ويقلل من احتمالات التعرض لنوبات الهبوط أو الارتفاع الحادة وهو ما تحتاجه مريم بشكل عاجل.

وكشفت خالة الطفلة عن الظروف الاجتماعية التي تمر بها الأسرة موضحة أن والدة مريم منفصلة عن والدها منذ نحو ثلاث سنوات وأنها تتحمل مسؤولية رعاية ابنتها وتكاليف علاجها، مضيفة أنه وفقا لرواية الأسرة  لم يقدم والد الطفلة أي دعم مادي أو مساندة منذ إصابتها بالمرض.

واختتمت الأسرة مناشدتها بمطالبة وزارة الصحة والجهات المختصة بسرعة الاستجابة وتوفير مضخة الأنسولين ومستلزماتها الشهرية على نفقة الدولة مؤكدين أن الحصول عليها قد يمثل فارقا كبيرا في استقرار حالة مريم الصحية ويمنحها فرصة لمواصلة طفولتها بعيدًا عن نوبات الخطر التي تلاحقها بشكل متكرر.