مسؤول أميركي سابق: تهديد إيران للاقتصاد العالمي أخطر من السلاح النووي
نقلت مجلة نيوزويك عن مسؤول سابق رفيع في البحرية الأميركية أن قدرة إيران على إلحاق أضرار بالاقتصاد العالمي تُعد، من بعض النواحي، سلاحًا أكثر تأثيرًا من القنبلة النووية.
وأوضح المسؤول أن الموقع الجغرافي لإيران وما تمتلكه من أوراق ضغط مرتبطة بحركة التجارة والطاقة العالمية يمنحها قدرة على التأثير في الأسواق الدولية، لا سيما في حال تصاعد التوترات في منطقة الخليج.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الإقليمية، وسط تحذيرات من أن أي اضطراب في الملاحة أو إمدادات الطاقة قد ينعكس بشكل مباشر على أسعار النفط والاقتصاد العالمي.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المحادثات مع إيران ستُستأنف قريبًا، مشيرًا إلى أن مضيق هرمز قد يُعاد افتتاحه غدًا، معتبرًا أن هذه تمثل "الفرصة الأخيرة" أمام طهران.
وقال ترامب، خلال تصريحات صحفية من المكتب البيضاوي، إن المفاوضات المرتقبة مع إيران تمثل "الفرصة الأخيرة" للتوصل إلى اتفاق، محذرًا من أن فشلها قد يؤدي إلى تصعيد الضربات الأمريكية ضد إيران.
وأشار ترامب، إلى إنه يتوقع أن تبدأ المفاوضات، التي ستُعيد فتح مضيق هرمز وتُمهّد الطريق أمام إيران لمعالجة مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، خلال اليوم أو اليومين المقبلين.
وأضاف "المرحلة الأولى هي فتح المضيق. أما المرحلة الثانية فستكون نزع السلاح النووي. وهذا سيستغرق بعض الوقت".
وتابع ترامب أنه قرر التريث في إصدار أوامر للقوات الأمريكية بتنفيذ ضربات واسعة النطاق جديدة ضد إيران بناءً على طلب حلفاء الخليج وهم قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة.
ولفت إلى وجود خطة جاهزة لتنفيذ القوات الأمريكية "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية" أمس الأحد، لكنّه قرر إلغاء الخطة ومنح الدبلوماسية مزيدًا من الوقت بعد الاستماع إلى قادة خليجيين بارزين، بمن فيهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وكذلك بناءً على طلب مسؤولين إيرانيين لم يُكشف عن أسمائهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



