رعب بين أهالي الإسكندرية بعد انهيارعقار.. وشائعات بوقوع زلزال جديد
سادت حالة من الخوف والقلق بين أهالي منطقة بحري بمحافظة الإسكندرية، عقب انهيار أحد العقارات بالمنطقة، وسط تجمع عدد كبير من قاطنى العقار والعقارات المجاورة لمتابعة تطورات الحادث، في الوقت الذي سارعت فيه الأجهزة التنفيذية وقوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتزامن الحادث مع استمرار حالة الترقب التي يعيشها السكان عقب الزلزال الذي شعر به عدد من السكان أمس، ما أدى إلى تداول شهود العيان اقاويل تزعم أن انهيار العقار جاء نتيجة تداعيات الزلزال.
كما تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بانهم يترقبون بحدوث هزة ارضية جديدة فجر اليوم اثر تداعيات الزلزال الذي وقع أمس، إلا أنه لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية تؤكد وقوع هزة أرضية جديدة أو تربط بين انهيار العقار والنشاط الزلزالي.
كان قد وقف محمد السيد بالمعاش متطلعاً إلى تصدعات وشروخ واضحة تزين واجهة عقاره، ويقول بنبرة تملأها الحسرة "العقار الذي أعيش فيه صادر له قرار ترميم منذ سنوات ولم يُنفذ بسبب الخلافات بين الملاك. الزلزال الأخير جعل الجدران تهتز بقوة، وشعرنا أن السقف سيسقط فوق رؤوسنا. نحن لا ننام خوفاً من هزة جديدة تنهي حياتنا، فالمباني هنا قديمة جداً ومبنية بنظام الحوائط الحاملة ولا تتحمل أي اهتزاز
قالت سعاد محمد ربة منزل وتقطن بالطابق الأرضي في عقار مجاور للعقار المنهار عندما وقع الزلزال امس شعرنا بالرعب وهرعنا إلى الشارع. المبنى اهتز بشكل مرعب. الجمرك مليء بالبيوت المتهالكة التي أكلت الرطوبة جدرانها، والانهيار الجزئي الأخير أثبت لنا أن بيوتنا أصبحت غير آمنة. نطالب المسؤولين بالتدخل وفحص كافة العقارات قبل أن نصبح مجرد أرقام في كشوف الضحايا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض