رئيس لجنة التدريب بالمصريين بالخارج في سلطنة عُمان: المؤتمر السابع منصة وطنية للحوار
أكد وائل ربيع، رئيس لجنة التدريب المهني والتعليم الرقمي بالاتحاد العام للمصريين بالخارج فرع سلطنة عُمان، أن النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج جاءت لتؤكد حرص الدولة المصرية على بناء جسور تواصل مستدامة مع أبنائها في مختلف دول العالم، مشيرًا إلى أن المؤتمر حمل رسالة واضحة مفادها أن المصريين بالخارج شركاء أساسيون في مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وقال ربيع، في تصريحات على هامش مشاركته بفعاليات المؤتمر الذي انعقد تحت شعار "مهما اتغربنا.. مصر تقربنا"، إنه لمس اهتمامًا حقيقيًا من الدولة المصرية بالاستماع إلى آراء ومقترحات أبناء الجاليات، من خلال جلسات حوارية اتسمت بالشفافية والانفتاح، وأتاحت الفرصة لطرح القضايا التي تشغل المصريين بالخارج ومناقشتها بصورة مباشرة مع المسؤولين وصناع القرار.
وأوضح أن جلسات المؤتمر تميزت بالتنوع والثراء، حيث تناولت العديد من الملفات التي تمس حياة المصريين بالخارج، سواء فيما يتعلق بالخدمات القنصلية، أو فرص الاستثمار، أو التعليم، أو التحول الرقمي، إلى جانب المبادرات الحكومية الهادفة إلى تعزيز ارتباط أبناء الجاليات بوطنهم، وهو ما يعكس رؤية الدولة في توسيع دائرة المشاركة والاستفادة من خبرات المصريين المنتشرين في مختلف أنحاء العالم.
وأضاف أن تخصيص مساحة واسعة للحوار وتبادل الخبرات بين أبناء الجاليات والمسؤولين أسهم في خلق مناخ إيجابي يعزز الثقة ويؤكد أن الدولة تتعامل مع المصريين بالخارج باعتبارهم شركاء في صنع المستقبل، وليسوا مجرد متلقين للخدمات، مؤكدًا أن هذا النهج يمثل تطورًا مهمًا في آليات التواصل مع الجاليات المصرية.
وأشار رئيس لجنة التدريب المهني والتعليم الرقمي بالاتحاد العام للمصريين بالخارج فرع سلطنة عُمان إلى أن المؤتمر خرج بصورة مشرفة تعكس مكانة مصر وحرصها على تعزيز روابطها مع أبنائها في الخارج، موجهًا الشكر والتقدير إلى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والسفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، على ما بذلاه من جهود كبيرة لإنجاح هذا الحدث الوطني، إلى جانب جميع الجهات المنظمة والمشاركين الذين أسهموا في خروج المؤتمر بهذا المستوى المتميز.
واختتم وائل ربيع تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار تنظيم مؤتمر المصريين بالخارج يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ الحوار المؤسسي مع الجاليات المصرية، وتعزيز روح الانتماء والارتباط بالوطن، معربًا عن أمله في أن تتواصل هذه المبادرات الوطنية التي تمنح أبناء مصر في الخارج مساحة حقيقية للمشاركة في دعم التنمية ونقل الخبرات، مؤكدًا أن مصر ستظل دائمًا الأقرب إلى قلوب أبنائها مهما باعدت بينهم المسافات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض