عصف ذهنى
كشف حادث دمياط الذى وقع أواخر الأسبوع الماضى، عن جاهزية الدولة المصرية فى تعاملها مع الأزمات، وقدرتها على سرعة الإنقاذ وتحديد البدائل، لتجنب اى خسائر حماية للميناء بعد أن تمكن طاقم الإنقاذ من سحب سفينة (التغيير) المشتعلة، 3 كيلومترات والنصف من مسرح الحادث.
وإذا كان الإعلام الأجنبى ومراسلو وكالات الأنباء العالمية على أرض مصر، قد تسرعت بنشر أخبار مغلوطة عن الحادث، ‘معانًا فى تشفويه الصورة وزعزعة الاستقرار على نحو ما نشرت صحيفة
(وول استريت جورنال)، التى ألقت بالتهمة على إيران استنادًا إلى مصادر مجهولة، الأمر الذى دفع وزير الخارجية الإيرانى لنفى ما قيل، وما تبعه على الجانب الآخر البيان النارى لوزير الخارجية المصرى، الذى أهاب بتلك الوسائل الإعلامية ضرو،ة تحرى الدقة قبل النشر.
ولأن ما حدث ما زال حتى الآن قيد التحقيق من جانب الجهات المعنية، حتى تكتمل المعلومة عن مسئولية الحادث، فإن الجانى الحقيقى هو الإعلام المنفلت الذى بادر بإطلاق التهم، هنا وهناك وآثار القلائل على نحو ما فعلت الصحيفة الأمريكية!!
وعلى الجانب الآخر هناك مسئولية على هيئة الاستعلامات المصرية، التى لا بد أن تتواصل مع المراسلين الأجانب العاملين على أرض مصر، لمدههم بالمعلومات الوافية عما حدث، وتطور سير التحقيقات الجارية فى اطار من الوضوح الذى تنتهجه الدولة المصرية، خاصة وأنها حتى الآن لم تعلن رأيها إلا بعد أن تكتمل جميع المعلومات. تلك هى مصر الجديدة التى لا تخفى معلومة أو تتستر على حدث، خاصة إذا كان ذلك يتعلق بأمنها القومى، فى ظل جيش قوى يحمى ولا يعتدى.
<< مجرد سؤال
عند زيادة أسعار الكهرباء الآن، فى وقت الصيف مع شدة الحرارة، والسهر فى الاجازات، هل فكرت الحكومة فى الأعباء الإضافية للأسر المصرية، وخاصة الطبقة المتوسطة؟
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض