رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ماذا حدث أسفل خليج السويس؟.. أستاذ زلازل يكشف أسباب الهزة الأرضية المفاجئة

بوابة الوفد الإلكترونية

 قال الدكتور عمرو الشرقاوي، أستاذ الزلازل وديناميكية باطن الأرض بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن الزلزال الذي وقع بعد منتصف الليل، بلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر، وشعر به معظم سكان القاهرة وعدد من المحافظات الأخرى، معتقدًا أن يكون السبب مرتبطًا بالنشاط التكتوني في منطقة خليج السويس والبحر الأحمر، وهي منطقة معروفة بطبيعتها الجيولوجية النشطة وتتعرض من وقت لآخر لهذا النوع من النشاط.

أسباب الزلزال المفاجئ:

 وأضاف الشرقاوي في تصريحه لـ"الوفد"، أن المقصود بالنشاط التكتوني هو حركة مجموعة من الصفائح الأرضية المتجاورة بالنسبة لبعضها البعض، مؤكدًا أن هذه المنطقة ليست خاملة جيولوجيًا، وإنما تتعرض بصورة دورية لإجهادات ناتجة عن حركة تلك الصفائح.

 وأكد أستاذ الزلازل وديناميكية باطن الأرض، أن منطقة سيناء الواقعة بين خليج العقبة شرقًا وخليج السويس غربًا، إضافة إلى منطقة رأس محمد والكسر الخاص بالبحر الأحمر، تُعد من المناطق النشطة جيولوجيًا إلى حد ما، وهو ما يفسر حدوث مثل هذه الزلازل.

 وأشار إلى أن التقديرات المبدئية كانت تشير إلى وقوع الزلزال بالقرب من البحيرات المُرة، ولكن التحديثات أوضحت أن مركزه يقع شمال شرق خليج السويس بحوالي 41 كيلومترًا، لافتًا إلى أن عمقه يتراوح بين 8 لـ 10 كيلومترات تقريبًا.

 وأكد أستاذ الزلازل وديناميكية باطن الأرض، أن الزلزال نتج عن حركة على مجموعة من الصدوع أو الكسور الموجودة بالقرب من منطقة خليج السويس، موضحًا أن المنطقة تضم عددًا من الصدوع النشطة التي يتم تسجيل زلازل بها بشكل مستمر، إلا أن معظمها يكون ضعيفًا ولا يشعر به المواطنون، ولكن يُعد هذا الزلزال تفريغًا مفاجئًا للطاقة التي تراكمت مع مرور الوقت.

 وفيما يتعلق باحتمالية وقوع توابع، أكد الشرقاوي، أنه لا يمكن الجزم بحدوثها من عدمه، إلا أن وقوع زلزال بهذه القوة في منطقة غير معتادة على الزلازل الكبيرة يشير إلى أن الأرض قد فرغت معظم الطاقة المتراكمة بها، ولذلك فمن المرجح ألا تشهد المنطقة زلازل بالقوة نفسها.

 واختتم: الشبكة القومية لرصد الزلازل في مصر تعمل على مدار الساعة لرصد أي نشاط زلزالي بشكل لحظي فور حدوثه، مؤكدًا أن التوابع التي تم تسجيلها حتى الآن ضعيفة جدًا، وعادت إلى معدلاتها الطبيعية والمعتادة.