طرق العاشر تتغير.. أعمال تطوير تواكب التوسع العمراني والصناعي
تشهد مدينة العاشر من رمضان استمرارًا في أعمال تطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق والمحاور الرئيسية، ضمن خطة متكاملة ينفذها جهاز تنمية المدينة بعدد من الأحياء والمناطق الصناعية، بهدف تعزيز السلامة المرورية، وتحسين كفاءة البنية التحتية، والارتقاء بالمظهر الحضاري، بما يتناسب مع معدلات التنمية العمرانية والصناعية المتسارعة التي تشهدها المدينة.
وتأتي أعمال التطوير تنفيذًا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وتحت إشراف المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، بمواصلة تنفيذ خطة تطوير وصيانة شبكة الطرق ورفع كفاءتها وفقًا لأولويات العمل، بما يحقق أعلى معدلات الأمان والسيولة المرورية.
وشملت الأعمال تنفيذ 8 مطبات مرورية بحي الماسة «الحي 15 سابقًا»، مع دهانها وتركيب اللوحات الإرشادية الخاصة بها، في إطار الإجراءات الرامية إلى تعزيز السلامة المرورية والحد من الحوادث، إلى جانب تنفيذ مرمات أسفلتية بمحور علي بن أبي طالب، وأعمال رصف اليوترنات أمام المركز الثقافي للشهيد أحمد المنسي.
كما تضمنت الأعمال تنفيذ مرمات للطرق ضمن أعمال صيانة الطرق الأسفلتية بحي اللوتس «الحي 16 سابقًا»، بما يساهم في تحسين مستوى الطرق ورفع كفاءتها، وتيسير حركة المركبات والمواطنين، والحفاظ على المظهر العام للأحياء السكنية.
وامتدت أعمال التطوير إلى المناطق الصناعية، حيث جرى تنفيذ أعمال الرصف بالمنطقة C جنوب غرب المدينة، إلى جانب أعمال الرصف وتركيب البردورات بالمنطقة الصناعية A3، واستكمال أعمال الأسفلت بالمنطقة الصناعية A2، فضلًا عن تنفيذ أعمال الرصف بالمنطقة B جنوب غرب المدينة.
وتستهدف هذه الأعمال تحسين كفاءة شبكة الطرق الداخلية بالمناطق الصناعية، وتيسير حركة النقل والمركبات، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمصانع والمستثمرين، بما يدعم الأنشطة الصناعية والاستثمارية ويسهم في تعزيز حركة التنمية بالمدينة.
وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى استمرار تنفيذ خطة تطوير وصيانة شبكة الطرق بمختلف أحياء مدينة العاشر من رمضان والمناطق الصناعية، مع متابعة الأعمال بصورة دورية للتأكد من تنفيذها وفقًا للمواصفات المطلوبة، والحفاظ على كفاءة البنية الأساسية.
وأشار رئيس الجهاز إلى أن تطوير الطرق يمثل أحد المحاور الأساسية لدعم خطط التنمية بالمدينة، لما له من دور في تعزيز السلامة المرورية والارتقاء بالمظهر الحضاري، فضلًا عن توفير شبكة طرق مؤهلة لاستيعاب التوسعات العمرانية والصناعية المستقبلية، بما يتماشى مع جهود الدولة في دعم التنمية الشاملة بالمجتمعات العمرانية الجديدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض