طرق بسيطة لتسريع التحميل عبر ضبط إعدادات الراوتر
هناك القليل من الأمور الأكثر إزعاجًا من توقف مقطع فيديو بسبب التخزين المؤقت، أو تأخر لعبة أثناء اللعب، أو تنزيل ملف بسرعة أقل مما كنت تتوقع.
وبالطبع، فإن أول ما يجب التحقق منه هو سرعة الإنترنت لديك، فإذا كنت تحصل على سرعات تنزيل ورفع قريبة مما أعلن عنه مزود خدمة الإنترنت، فمن المحتمل ألا يكون اتصال الإنترنت هو سبب المشكلة.
وتشير إحصاءات مؤشر Speedtest Global Index إلى أن متوسط سرعة الإنترنت الثابت في الولايات المتحدة يتجاوز 300 ميجابت في الثانية، وهي سرعة توفر نطاقًا تردديًا أكبر مما تحتاج إليه معظم خدمات البث، كما أنها مناسبة لتنزيل الملفات الكبيرة.
تأكد أولًا من سرعة الإنترنت
يتأثر اتصال الإنترنت وسرعته أيضًا بشكل كبير بجهاز الراوتر.
إذا كان جهازك يستقبل إشارة Wi-Fi ضعيفة أو يفقد الاتصال باستمرار، ففكر في نقل الراوتر إلى موقع أكثر مركزية داخل المنزل.
وإذا كان الراوتر مزودًا بهوائيات خارجية، فحاول توزيعها وتوجيهها في اتجاهات مختلفة لتحسين التغطية في أنحاء المنزل.
كما يُفضل عدم وضع الراوتر بالقرب من الأجهزة الإلكترونية أو الأجهزة المنزلية مثل أفران الميكروويف، لأنها قد تضعف الإشارة اللاسلكية.
استخدم شبكة 5GHz للحصول على سرعة أعلى
إذا كنت تمتلك اتصال إنترنت سريعًا ولكنك لا تحصل إلا على جزء بسيط من السرعة أثناء تنزيل الملفات، فمن المفيد التحقق من نطاق Wi-Fi الذي يتصل به جهازك.
فبعض أجهزة الراوتر تبث شبكة مستقلة بتردد 5 جيجاهرتز توفر سرعات أعلى بكثير من نطاق 2.4 جيجاهرتز.
وإذا لم يكن جهازك متصلًا بشبكة 5 جيجاهرتز، فسيستفيد فقط من الاتصال الأبطأ بتردد 2.4 جيجاهرتز، والذي يوفر عادة سرعات تنزيل تصل إلى 100 ميجابت في الثانية، وهي أقل كثيرًا من السرعات التي يمكن أن توفرها شبكة 5 جيجاهرتز.
فعل ميزة SQM لتقليل التأخير
في بعض الأحيان قد تلاحظ بطء الإنترنت فقط عندما يبدأ شخص آخر في المنزل بتنزيل ملف كبير أو مشاهدة فيديو بدقة 4K.
إذا كنت تواجه هذه المشكلة، فقد يكون الراوتر يعاني مما يُعرف باسم Bufferbloat.
يرسل الراوتر البيانات ويستقبلها على هيئة حزم صغيرة يتم وضعها في طابور انتظار قبل إرسالها عبر اتصال الإنترنت.
وقد تصبح هذه الطوابير كبيرة جدًا، خاصة عندما تقوم عدة أجهزة بتنزيل أو رفع كميات كبيرة من البيانات في الوقت نفسه.
ورغم أن سرعة الإنترنت قد تكون كافية، فإن طابور الانتظار هو الذي يتسبب في التأخير.
وغالبًا ما يظهر ذلك في صورة تخزين مؤقت أثناء مشاهدة الفيديو، أو ارتفاع زمن الاستجابة في الألعاب عبر الإنترنت، أو بطء عام أثناء تصفح الويب.
ويمكنك التحقق مما إذا كانت هذه المشكلة تؤثر على الراوتر باستخدام اختبار Bufferbloat الذي توفره Waveform عبر الإنترنت.
وإذا أظهر الاختبار ارتفاعًا ملحوظًا في زمن الاستجابة أثناء الضغط على الشبكة، فمن المرجح أن تكون المشكلة ناتجة عن Bufferbloat.
وتأتي بعض أجهزة الراوتر الحديثة مزودة بميزة Smart Queue Management أو SQM، وهي خاصية صُممت لإدارة طوابير الحزم بكفاءة أكبر، بحيث لا يستحوذ جهاز واحد على كامل اتصال الإنترنت.
سجل الدخول إلى واجهة إعدادات الراوتر عبر المتصفح أو من خلال التطبيق المخصص إذا كان متوفرًا على هاتفك.
وقد يختلف اسم الميزة حسب الشركة المصنعة، لكنها غالبًا توجد ضمن إعدادات Quality of Service أو QoS أو قائمة تحمل اسمًا مشابهًا.
وتُعد SQM إصدارًا أكثر تطورًا من QoS، إذ تدير حركة البيانات بذكاء للحفاظ على انخفاض زمن الاستجابة حتى عند استخدام عدة أجهزة للإنترنت بكثافة.
خطوات إضافية لتحسين أداء الراوتر
لا يُعد الراوتر من الأجهزة التي تحتاج إلى استبدالها باستمرار، لكن إذا كان جهازك قديمًا بعدة أجيال فقد يكون السبب في انخفاض سرعة التنزيل.
وتوفر معايير Wi-Fi الحديثة عادة سرعات أعلى، ومدى تغطية أفضل، وزمن استجابة أقل، بالإضافة إلى مزايا جديدة تحسن الأداء بشكل عام.
وقبل شراء راوتر جديد، من الأفضل تنفيذ بعض خطوات الصيانة للجهاز الحالي.
ابدأ بإعادة تشغيل الراوتر، فمع أنه مصمم للعمل بشكل متواصل، فإنه مثل أي جهاز إلكتروني قد يتباطأ مع مرور الوقت.
وأوقف تشغيل الراوتر وافصله عن مصدر الكهرباء لمدة 30 ثانية تقريبًا، ثم أعد تشغيله.
وإذا كنت تستخدم التطبيق الخاص بالراوتر، فتحقق من وجود تحديثات جديدة للبرنامج الداخلي Firmware.
فغالبًا ما تعالج هذه التحديثات المشكلات المعروفة التي قد تؤثر في الأداء، كما توفر أحدث التصحيحات الأمنية لحماية الشبكة من الثغرات.
وإذا لم تُحل المشكلة، يمكنك كحل أخير إعادة ضبط الراوتر بالكامل إلى إعدادات المصنع.
وقد يساعد ذلك في التخلص من المشكلات المستمرة أو الإعدادات غير الصحيحة التي تؤثر في أداء الشبكة، لكن سيتعين عليك بعد ذلك إعادة إعداد اسم الشبكة وكلمة المرور وبقية الإعدادات من جديد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

