رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

60 مليار جنيه تكلفة منظومة التأمين الصحي الشامل بالمنيا

ثورة في مفهوم الرعاية: المنيا تفتح أبواب المستقبل الصحي بمصر

بوابة الوفد الإلكترونية

«الجسد المعافى هو المحراب الأول لكرامة الإنسان؛ ومن دونه تذبل الآمال وتتكبل الإرادات، لم تكن الرعاية الصحية يومًا مجرد خدمة عابرة، بل هي العهد الأسمى بين الدولة ومواطنيها؛ عهد يستل آلام الجسد ويثبت دعائمَ الطمأنينة، واليوم تحتشد جهود الدولة المصرية في ملحمة تنموية تشيد أركانها على أرض المنيا، لتطوي عقودًا من المعاناة، وتعلن عصرًا جديدًا يرد فيه للإنسان قدره، وتصان فيه أمانيه» بمنظومة التأمين الصحي الشامل .

 

​حيث تتصدر محافظة المنيا، المشهد القيادي كأولى القلاع الاستراتيجية المنطلقة، ضمن المرحلة الثانية لمنظومة التأمين الصحي الشامل ، تحت قيادة الدكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة بالمنيا ، ولا تمثل هذه الخطوة مجرد مشروع خدمي، بل صرحًا تنمويًا يعكس إرادة سياسية جازمة لرفع كاهل العبء المالي والمرضي عن المواطن المصري، بإستثمارات ضخمة تتجاوز حاجز 60 مليار جنيه مصري لعروس الصعيد وحدها، من أصل ميزانية عملاقة للمرحلة الثانية تبلغ 160 مليار جنيه.

​وعلى قدم وساق ، وضعت مديرية الصحة بالمنيا خطة لتطوير الصروح الطبية الكبرى، حيث  تتواصل أعمال التجهيز والرفع الكفاءة في 10 مستشفيات كبرى، بتكلفة تطويرية تُقارب 3 مليارات جنيه للمستشفى الواحد، وفي معايير الإعتماد والجودة ، نجحت الهيئة العامة للإعتماد والرقابة الصحية في اعتماد وتأهيل 29 منشأة صحية، بالتوازي مع تنفيذ حملات رقابية صارمة وبرامج تدريبية مكثفة للكوادر الطبية.

 

 

​التحول الرقمي والتشغيل التجريبي، حيث أعلن الدكتور أحمد السبكي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، انطلاق أعمال التشغيل التجريبي لمنظومة التحول الرقمي داخل 14 منشأة صحية (تضم مستشفيين، و10 وحدات رعاية أولية، ومركزي طب أسرة)؛ لضمان اختبار كفاءة الأنظمة السحابية والارتقاء بإنتاجية الأطقم الطبية تمهيدًا للإطلاق الرسمي الكامل.

 

​وفي بيانات تبرز حجم الإنجاز، كشفت الهيئة العامة للرعاية الصحية، عن نيل وتجديد اعتماد مجموعة من أهم الصروح الطبية من قبل الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، لتشكل درعًا صحيًا متماسكًا يغطي كافة الاحتياجات الحيوية بالمحافظة، وتتوزع هذه المنشآت على القطاعات على نحو .

 

مستشفى سمالوط النموذجي (بإعتباره مركز تميز متخصص في جراحات العظام والمفاصل)، مستشفى ملوي التخصصي (باعتباره مركز تميز متقدم لجراحات القلب والصدر)، المستشفى الثلاثي الجامعي التابع لجامعة المنيا، مستشفى المنيا للتأمين الصحي بمدينة المنيا، مراكز علاج الأورام والتخصصات الدقيقة، مركز أورام المنيا ، (والذي تم تجديد اعتماده المبدئي)، مستشفى علاج الأورام بسمالوط ، مستشفى الكبد والجهاز الهضمي بملوي، مستشفى الكلى والمسالك البولية، إضافة إلى مستشفى العيون.

​مستشفى العدوة المركزي مستشفى طوارئ الشيخ فضل، مستشفيات الأمراض الصدرية والحميات: (مستشفى حميات العدوة، مستشفى حميات ديرمواس، ومستشفى صدر ملوي)، وحدة الكرم بمركز أبو قرقاص، وحدة بان العلم بمركز العدوة، خريطة طريق الانضمام: خطوات يسيرة لنشأة صحية آمنة، حرصًا على تيسير التحاق كل أسر المحافظة بظلال هذا الغطاء التأميني.

 

أوضحت مديرية الصحة بالمنيا على صفحتها الرسمية، معالم رحلة التسجيل، المستندات المطلوبة (الوثائق الأساسية)، بطاقات الرقم القومي سارية المفعول (لرب الأسرة والزوجة والبالغين)، شهادات الميلاد المميكنة للأبناء القاصرين، وثيقة الزواج المميكنة، ثم التوجه الميداني: التوجه المباشر برفقة أفراد الأسرة إلى أقرب وحدة رعاية أولية (وحدة صحية) أو مركز تكنولوجي تابع لمحل السكن.

 

وإجراء الفحص الطبي الشامل: الخضوع للفحوصات الطبية الدورية الشاملة لتأسيس «الملف الطبي العائلي»، والذي يُعد المرجع الصحي المستدام لكل مواطن، تفعيل المظلة وتعيين طبيب الأسرة:  إدراج الأسرة رسميًا تحت مظلة التغطية الشاملة، وتعيين «طبيب الأسرة» الخاص بها ليكون خط الدفاع الصحي الأول والمستمر.