رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عسكري: المنطقة كانت قاب قوسين أو أدنى من حرب شاملة

واشنطن وطهران
واشنطن وطهران

تحدث العميد رزق الخوالدة، الخبير العسكري والاستراتيجي، من العاصمة الأردنية عمّان، عن تطورات الأزمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، واحتمالات التوصل إلى اتفاق يخفف من حدة التوتر المتصاعد بين الجانبين.

وأوضح “الخوالدة”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن التحركات الدبلوماسية والوساطات الإقليمية تواصل جهودها لمنع اندلاع مواجهة شاملة، مشيرًا إلى أن عددًا من العواصم العربية، من بينها القاهرة والدوحة ومسقط، لعبت دورًا في محاولات تهدئة الأزمة وتقريب وجهات النظر.

وأشار إلى أن أي اتفاق محتمل قد يتضمن ترتيبات خاصة بمضيق هرمز والملف النووي الإيراني، مقابل تقديم تنازلات في ملفات أخرى، مؤكدًا أن الدبلوماسية الإقليمية نجحت في فتح مسارات للحوار في ظل تصاعد التهديدات العسكرية.

وأضاف أن ما يجري خلف الكواليس قد يكون أكثر تأثيرًا من التصريحات المعلنة، لافتًا إلى أن مضيق هرمز يمثل نقطة استراتيجية لا يمكن تجاوزها، باعتباره ممرًا مائيًا دوليًا مهمًا للتجارة والطاقة العالمية.

وأكد الخوالدة أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تقبل بأن يكون لإيران سيطرة منفردة على حركة الملاحة في المضيق، موضحًا أن أي ترتيبات مستقبلية قد تتعلق بأدوار محددة في مجالات الملاحة والبحث والإنقاذ وتنظيم الحركة البحرية.

وحول تضارب التصريحات بين الجانبين الأمريكي والإيراني بشأن وجود اتفاق وشيك، أوضح أن التصريحات السياسية قد تأتي أحيانًا للاستهلاك الداخلي، بينما تتم المفاوضات الحقيقية بعيدًا عن الإعلام، مشيرًا إلى أن الملف النووي الإيراني يظل أحد أبرز الملفات محل التفاوض.

وفيما يتعلق بالاستعدادات العسكرية الأمريكية، أكد الخوالدة أن تحريك القاذفات الاستراتيجية مثل طائرات B-2 وB-52، إلى جانب طائرات F-22، يعكس مستوى مرتفعًا من الجاهزية العسكرية، مشيرًا إلى أن هذه القدرات تمنح واشنطن إمكانية تنفيذ عمليات بعيدة المدى حال تطور الموقف إلى مواجهة عسكرية.

وأوضح أن أي عمليات عسكرية محتملة قد تعتمد بصورة أكبر على القاذفات الاستراتيجية والطائرات المسيرة، مع تقليل الاعتماد على الطائرات المقاتلة التقليدية، مؤكدًا أن المنطقة كانت خلال الفترة الماضية قريبة من الدخول في مواجهة واسعة.