تحقيقات بشأن عنف المستوطنين في الضفة الغربية
تناولت المواقع والصحف الإسرائيلية تقارير مكثفة وتغطيات خاصة بشأن ملف عنف المستوطنين والتحقيقات المرتبطة به في الضفة الغربية، مع التركيز على التحولات في مواقف الأجهزة الأمنية، والضغوط الدولية، وتفاصيل التحقيقات الجارية.
أفادت التقارير الإسرائيلية بأن الأجهزة الأمنية جيش الاحتلال الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية، رفعت من مستوى تحذيراتها بشأن تصاعد هجمات ما يعرف بـ "شبيبة التلال" والبؤر الاستيطانية العشوائية.
أشارت الصحف الإسرائيلية إلى أن قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي تواجه انتقادات حادة من منظمات حقوقية ودوائر أمنية بسبب ما وصفتها بـ "سياسة غض الطرف" أو البطء في تطبيق القانون على المستوطنين الذين يشنون هجمات منظمة على القرى الفلسطينية.
في المقابل، نقلت الصحف العبرية عن مصادر عسكرية أن هناك توجيهات صدرت مؤخراً لتعزيز التحقيقات وتكثيف الاعتقالات الإدارية بحق بعض العناصر المتطرفة المتورطة في أعمال عنف واسعة، رغم الضغوط السياسية التي يمارسها وزراء في اليمين المتطرف لمنع مقاضاتهم أو التخفيف من الإجراءات ضدهم.
ركز مواقع صحيفة هآرتس على تفاصيل التحقيقات التي تجريها شرطة الاحتلال والجيش في هجمات المستوطنين التي استهدفت المزارع ورش الغاز المسيل للدموع وإحراق السيارات والممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. وأشارت التغطيات إلى أن النيابة العامة الإسرائيلية تدرس تقديم لوائح إدانة ضد عدد قليل من المشتبه بهم، وسط شكاوى من عائلات الضحايا الفلسطينيين والجهات الحقوقية بأن التحقيقات غالباً ما يت غلقها دون نتائج حقيقية.
الاعتداء على الطواقم الطبية والممتلكات
تناولت تقرير هآرتس نقلاً عن منظمات يسارية إسرائيلية تفاصيل توثق عجز أو امتناع القوات الميدانية عن التدخل الفوري أثناء قيام مجموعات ملثمة من المستوطنين بتحطيم سيارات ومنازل فلسطينية، مما فتح باب النقاش في الإعلام العبري حول تواطؤ أو ضعف إنفاذ القانون في مناطق الصراع.
ردود الفعل السياسية داخل إسرائيل
سلطت الصحف العبرية الضوء على السجال السياسي الحاد بين المعارضة وبعض القيادات العسكرية من جهة، وأقطاب اليمين المتطرف مثل وزير الأمن القومي اليميني المتطرف بن جفير ، إثر مطالبة واشنطن وعواصم غربية بتشديد الإجراءات والعقوبات ضد المستوطنين المتطرفين.
رفض وزراء اليمين المتطرف بشدة أي توصيات أمنية لاعتقال أو محاكمة المستوطنين، معتبرين أن مثل هذه التحقيقات تُضعف معنويات المستوطنين في الضفة الغربية، بينما حذر قادة عسكريون سابقون من أن إفلات هؤلاء المستوطنين من العقاب يحول الضفة إلى ساحة مواجهة شاملة ومفتوحة تستنزف قوات الجيش
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض