«التضامن» تطلق برنامجًا تدريبيًا مكثفًا لرفع كفاءة عيادات «تنمية الأسرة»
أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، برنامجًا تدريبيًا مكثفًا لتطوير مهارات ورفع كفاءة فرق العمل الطبية والإدارية العاملة في عيادات مشروع «تنمية الأسرة» بالمحافظات، وذلك بالشراكة الاستراتيجية مع وزارة الصحة والسكان وعدد من الجمعيات الأهلية الشريكة، في إطار خطة تستهدف الارتقاء بجودة خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية المقدمة للمستفيدات.
برامج تدريبية لتعزيز كفاءة العيادات
امتدت سلسلة الدورات التدريبية على مدار 12 يومًا بمحافظة الإسكندرية، بمشاركة فرق العمل بالعيادات التابعة للمشروع، بهدف تعزيز قدراتهم المهنية، وتطوير آليات تقديم خدمات التوعية والمشورة الطبية، بما يضمن حصول المستفيدات على خدمات أكثر جودة وأمانًا في مجالات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية.
وجاءت التدريبات في إطار توجه الوزارة نحو توسيع نطاق مشروع «تنمية الأسرة»، الذي يعمل منذ انطلاقه عام 2019 من خلال 65 عيادة، مع الاستمرار في تطوير الإمكانات البشرية والفنية اللازمة لضمان استدامة الخدمات المقدمة للأسر المستفيدة.
شهدت المرحلة الحالية مشاركة فرق العمل التابعة للمرحلتين الأولى والثانية من المشروع، إلى جانب انضمام 26 عيادة جديدة تدخل الخدمة للمرة الأولى ضمن المرحلة الثالثة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد العيادات المستهدفة بالتطوير والتأهيل إلى 89 عيادة لتنمية الأسرة على مستوى الجمهورية.
وعكست التوسعات الجديدة توجه الوزارة نحو زيادة نطاق الاستفادة من المشروع، وتوفير خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية في عدد أكبر من المحافظات، بالتوازي مع رفع كفاءة العاملين وضمان امتلاكهم المهارات اللازمة للتعامل مع احتياجات المستفيدات.
الأطباء يتلقون تدريبًا إكلينيكيًا متقدمًا
أكدت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، ومديرة برنامج «مودة»، أن البرنامج التدريبي استهدف تطوير مختلف عناصر منظومة العمل داخل العيادات، مع تخصيص برامج تدريبية تتناسب مع طبيعة المهام التي يؤديها كل فريق.
وأوضحت أن الأطباء شاركوا في دورة لتحسين الأداء الإكلينيكي، ركزت على التدريب الطبي المتقدم، ومعايير الأهلية الطبية لاستخدام وسائل تنظيم الأسرة، مع اهتمام خاص بالوسائل طويلة المدى، إلى جانب التدريب على استخدام أجهزة السونار بما يدعم جودة الخدمات الطبية المقدمة للمستفيدات.
استهدفت التدريبات الخاصة بهيئة التمريض تطوير مهارات ممرضات تنظيم الأسرة، من خلال التدريب على إدارة الإمدادات، وتقديم المشورة للمستفيدات، وتطبيق المعايير القياسية الخاصة بمنع انتشار العدوى داخل العيادات.
وتناولت التدريبات المخصصة لمدخلي البيانات مهارات العمل الرقمي وتكنولوجيا البيانات، إلى جانب تطوير مهارات التواصل الفعال، وتعزيز الالتزام بأخلاقيات التعامل مع بيانات المنتفعات وسجلاتهن، بما يضمن الحفاظ على دقة المعلومات وسلامة البيانات المسجلة.
أكدت فارس أن التدريب المشترك بين وزارتي التضامن الاجتماعي والصحة والسكان استهدف توحيد الرؤى وتطوير آليات العمل داخل عيادات «تنمية الأسرة»، بداية من تعزيز مهارات التواصل الفعال، مرورًا بتحسين الخدمات المقدمة للمستفيدات، وصولًا إلى تطبيق أحدث الممارسات الطبية الآمنة ونظم التسجيل الرقمي الدقيق للبيانات.
واستهدفت التدريبات تحقيق تكامل أكبر بين الجوانب الطبية والإدارية، بما يساعد فرق العمل على أداء مهامها بكفاءة، ويعزز قدرة العيادات على تقديم خدمات متطورة تستجيب للاحتياجات الفعلية للأسر المصرية.
اختتمت الدورات التدريبية بإجراء تقييمات واختبارات بعدية للمشاركين، بهدف قياس مدى استفادتهم من البرامج التدريبية والتأكد من امتلاكهم المهارات والمعارف المطلوبة، تمهيدًا لبدء مرحلة جديدة من العمل الميداني داخل العيادات.
وأوضحت فارس أن الاستثمار في الكوادر البشرية العاملة بعيادات «تنمية الأسرة» يمثل الركيزة الأساسية لضمان استدامة جودة الخدمات الطبية والتوعوية المقدمة للأسر المصرية، مشيرة إلى أن رفع كفاءة فرق العمل يساهم بصورة مباشرة في تحقيق أهداف المشروع ودعم الجهود الوطنية المتعلقة بضبط معدلات النمو السكاني وتحسين خصائص الأسرة المصرية.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض