رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«الابوجا ستارت» برنامج روسى لتجنيد الفتيات لتجميع المسيرات

موسكو تدمر شحنة عسكرية لأوكرانيا.. و«زيلينسكى» يستغيث بواشنطن

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف مقال بصحيفة «لوموند» الفرنسية عن برنامج روسى يحمل اسم «ألابوجا ستارت»، وأوضح أنه يستهدف تجنيد شابات من دول أفريقية وآسيوية، قبل أن يتوسع أخيرا ليشمل دولا فى أمريكا اللاتينية، تحت غطاء تقديم فرص تدريب وعمل فى مجالات مثل السياحة والخدمات اللوجيستية.

غير أن التحقيق -الذى استعرضته الصحيفة فى تقرير بقلم كلويه أوفري- يشير إلى أن عددا من هؤلاء الشابات ينتهين بالعمل فى منشآت بمدينة ألابوجا فى جمهورية تتارستان الروسية، حيث يساهمن فى تجميع طائرات مسيّرة من طراز «شاهد» الإيرانية الصُّنع، التى تستخدمها روسيا فى حربها ضد أوكرانيا بعد تطويرها محليا تحت أسماء «جيران-2» و«جيران-3».

وبحسب التقرير، أصبحت المنطقة الاقتصادية الخاصة فى ألابوجا منذ عام 2022 مركزا رئيسيا لإنتاج هذه الطائرات المسيّرة فى روسيا، وقد أدى نقص العمالة المحلية وتأثير العقوبات الغربية إلى دفع السلطات والشركات المرتبطة بالبرنامج إلى البحث عن عمالة أجنبية.

ومنذ عام 2024، توسعت عمليات الاستقطاب فى أمريكا اللاتينية عبر حملات دعائية واسعة على شبكات التواصل الاجتماعى، شملت استخدام محتويات مولدة بالذكاء الاصطناعى والتعاون مع مؤثرين محليين للترويج للبرنامج باعتباره فرصة للهجرة والعمل، حسب التقرير.

وأشار التحقيق إلى أن البرنامج يقدم وعودا جذابة للشابات، مثل الحصول على راتب شهرى يتجاوز 500 دولار، وسكن منخفض التكلفة، وتغطية تكاليف السفر إلى روسيا، إضافة إلى ضمانات اجتماعية واستقرار مهنى.

إلا أن شهادات عاملات سابقات من أفريقيا ترسم صورة مختلفة، إذ تحدثن عن ظروف عمل قاسية وساعات عمل مرهقة، والتعرض لمواد كيميائية خطرة، وقيود على حرية الحركة، بل واتهامات بالاستغلال ومصادرة جوازات السفر عند محاولة المغادرة.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوى اعترضت ودمرت 371 طائرة مسيّرة أوكرانية. وأضافت أن قواتها استهدفت خطوط إمداد الوقود فى ميناء أوديسا، وسفينة شحن جنوب المدينة، إلى جانب استخدام رادارات دقيقة لتتبع التحركات البحرية الأوكرانية.

وأعلنت ​وزارة الدفاع ‌الروسية ​قصف 31 ​سفينة مرتبطة بالجيش الأوكرانى خلال ​الأسبوع الماضى، ​منها 23 سفينة شحن وأربع ​سفن لنقل ​البضائع السائبة وقاربى ‌سحب وسفينة دعم وسفينة إنزال.

 وأشارت وكالة «تاس» الروسية للأنباء إلى اندلاع حريق فى منشأة لوجستية تابعة لشركة «وايلدبيريز» فى فولجوجراد إثر استهدافها بطائرة مسيّرة أوكرانية، مشيرة إلى عدم ورود تقارير أولية عن سقوط ضحايا. وأعلن حاكم منطقة زاباروجيا إصابة 6 أشخاص جراء هجمات استهدفت المنطقة.

وتأتى هذه التطورات فى ظل تصعيد أوكرانيا ضرباتها على منشآت الطاقة والمراكز اللوجيستية داخل الأراضى الروسية، بما فيها مراكز تابعة لشركة «وايلدبيريز» للتجارة الإلكترونية، مما أدى إلى اضطرابات فى إمدادات الطاقة فى عدة مناطق روسية.

وبشأن طلب كييف الحصول على تراخيص لإنتاج صواريخ «باتريوت» الاعتراضية أرض جو، قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، فى تصريح لصحيفة «فايننشال تايمز»، إنه لم يتخذ بعد قرارا بشأن السماح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ «باتريوت» الاعتراضية، وإن واشنطن ما زالت تدرس الأمر.

ونقلت الصحيفة،عن ترامب قوله: «إنها أسلحة استثنائية للغاية، وعلينا أن نتوخى بعض الحذر بشأن الجهات التى نمنحها الترخيص».

كما كشفت عن أن الرئيس الأمريكى أوضح أن مبعوثَيه جاريد كوشنر، وستيف ويتكوف، سيزوران أوكرانيا لأول مرة خلال الأيام المقبلة

ونقلت مجلة «ذى أتلانتيك» عن مسئولين مطلعين أن الرئيس الأوكرانى، فولوديمير زيلينسكى، أبلغ نظيره الأمريكى بحاجة كييف لمواجهة التهديدات الصاروخية الروسية قبل حلول فصل الشتاء، مؤكدا أنه لا يتوفر خيار واضح لتجاوز الشتاء دون القدرة على استهداف منصات الإطلاق داخل العمق الروسي.

وأشارت المجلة إلى أن ترامب رفض طلبا قدمه زيلينسكى لتزويد أوكرانيا بـ300 صاروخ من طراز باتريوت لاستخدامها فى الشتاء المقبل.

وردا على ذلك، اقترح زيلينسكى التوجه نحو شبكة «ستارشيلد» التابعة للبنتاجون فى حال رفض الملياردير إيلون ماسك، السماح باستخدام شبكة «ستارلينك» لشن ضربات داخل روسيا، معتبرا أن هذا الخيار يمثل حلا أسرع وأقل تكلفة لمواجهة الصواريخ الباليستية الروسية.