"شبلول": الجائزة تمثل رافداً أدبياً ومحطة فارقة في المشهد الثقافي العربي
أكد الكاتب والروائي أحمد فضل شبلول، الحائز على جائزة الدولة التقديرية في الآداب هذا العام، أن جائزة الشيخ باشراحيل وحرمه للإبداع الأدبي تمثل رافداً أدبياً كبيراً ومحطة فارقة في المشهد الثقافي العربي، كاشفاً عن علاقته الممتدة بإنتاج الشاعر الدكتور عبد الله باشراحيل منذ عقود، وما تمثله الجائزة من تحفيز حقيقي للمبدعين.
واستعاد شبلول بدايات متابعته للتجربة الشعرية للدكتور عبد الله باشراحيل أثناء فترة عمله بجامعة الملك سعود بالعاصمة السعودية الرياض، مشيراً إلى أنه كان يحرص على متابعة ما ينشره باشراحيل في الصحف والمجلات السعودية والتعقيب عليه، وسط بيئة ثقافية جمعته بكبار النقاد والأدباء، وفي مقدمتهم الراحلان الدكتور زين الدين الخويسكي والدكتور محمد مصطفى هدارة.

وأوضح «شبلول» أنه عقب عودته إلى مصر وتأسيس الجائزة باسم الشيخ محمد صالح باشراحيل، تقدم إليها في دورتها الماضية بروايته «أن أكون أميرًا للشعراء»، حيث نال عنها الجائزة، واصفاً هذا الفوز بأنه كان «فاتحة خير وبشارة طيبة» أثمرت عن نيله جائزة الدولة التقديرية في الآداب لهذا العام عن مجمل إنتاجه الأدبي، معرباً عن امتنانه العميق للراعي والقائمين على الجائزة لدورهم في دعم الأدب العربي ورعاية المبدعين.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في الاحتفالية الكبرى التي أقيمت في القاهرة لتوزيع جائزة الشيخ باشراحيل وحرمه للإبداع الأدبي لعام 2026، حيث نظمتها دار «منازل» للنشر والتوزيع، بحضور نخبة من كبار النقاد، والأدباء، والمفكرين من مصر والمملكة العربية السعودية، وسط حضور حاشد من قادة الفكر والأدب والنقد من مصر والمملكة العربية السعودية، وفي مقدمتهم نخبة من النقاد والمبدعين الشباب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض