رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"كانت بتدخل في حياتي وعاوزة نفقة بناتي"..كواليس اعترافات المحامية قاتلة والدتها بالإسكندرية

المحامية المتهمة
المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها

كشفت التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في واقعة اتهام محامية بإنهاء حياة والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة بمنطقة سيدي بشر شرقي الإسكندرية، عن تفاصيل جديدة بشأن طبيعة العلاقة بين المتهمة والمجني عليها، وذلك وفقًا لما أدلت به المتهمة خلال التحقيقات.

وادعت المتهمة أن علاقتها بوالدتها شهدت توترًا وخلافات متراكمة على مدار سنوات، مشيرة إلى أن تلك الخلافات امتدت إلى عدد من جوانب حياتها الشخصية والأسرية، وأنها كانت ترى أن والدتها تدخلت في عدد من علاقاتها وقراراتها، وهو ما أسهم، بحسب روايتها، في تصاعد الخلافات بينهما.

المتهمة تدعي تعرضها للتحرش خلال الدراسة

المتهمة بعد القبض عليها 
المتهمة بعد القبض عليها 

وأوضحت المحامية المتهمة، وفقًا لأقوالها، أنها أقامت مع والدتها وشقيقها في شقة الحضانة عقب انفصال والديها وزواج والدتها من شخص آخر، مدعية أن زوج والدتها حاول التحرش بها خلال فترة دراستها الجامعية.

 

وأضافت أن والدتها لم تصدق روايتها بشأن الواقعة، واتهمتها بالكذب، معتبرة أن ذلك الموقف ترك أثرًا نفسيًا عميقًا لديها، وزاد من حدة الخلافات القائمة بينهما.

خلافات حول الزواج والحضانة

وتابعت المحامية المتهمة أن خلافاتها مع والدتها لم تقتصر على تلك الواقعة، وإنما امتدت إلى حياتها الزوجية، مدعية أن والدتها تدخلت في مشروع زواجها الأول من أحد الأشخاص، من خلال التواصل مع أسرته وإبلاغهم بمعلومات قالت إنها تسببت في عدم إتمام الزواج.

وأشارت إلى أن تدخل والدتها في حياتها الزوجية الأولى كان، بحسب روايتها، أحد أسباب انفصالها عن زوجها عام 2007، لافتة إلى وجود خلافات أخرى بينهما بشأن ملكية شقة كانت ترغب في تركها لابنتيها.

وزعمت المتهمة كذلك أن والدتها كانت تسعى إلى إقامة بناتها معها، والاستفادة من مبالغ النفقة الخاصة بهن، كما اتهمتها بالتدخل في زواجها الثاني عام 2016، مدعية أنها ساعدت في اتخاذ إجراءات انتهت باسترداد الأب حضانة ابنتيها.

أقوال المتهمة تربط الواقعة بخلافات متراكمة

وأضافت المحامية المتهمة أن والدتها جمعت مستندات تتعلق بمحاضر ووقائع سابقة، وأرسلتها إلى طليقها، الأمر الذي أدى، وفقًا لأقوالها، إلى صدور حكم برد الحضانة إليه.

وادعت المتهمة أن تراكم هذه الخلافات على مدار سنوات أدى إلى توتر شديد في العلاقة بين الطرفين، قبل أن تتطور الأمور في يوم الواقعة إلى مشادة كلامية انتهت بوفاة والدتها، وفقًا لما جاء في أقوالها أمام جهات التحقيق.

التحقيقات تبحث الحالة النفسية للمتهمة

وقررت النيابة العامة بالإسكندرية إحالة المتهمة إلى مستشفى المعمورة للطب النفسي، لبيان مدى سلامة قواها العقلية والنفسية، وذلك عقب قرار تجديد حبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

وتواصل جهات التحقيق فحص ملابسات الواقعة، مع انتظار تقارير الطب الشرعي والأدلة الجنائية، للوقوف على تفاصيل الجريمة وتحديد المسؤوليات القانونية على نحو دقيق.

بلاغ الأهالي يكشف الواقعة

وترجع بداية الواقعة إلى تلقي قسم شرطة المنتزه أول بلاغًا من الأهالي، أفاد بانبعاث رائحة كريهة من إحدى الشقق بالطابق الرابع في عقار بشارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي.

وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، حيث عثرت داخل الشقة على أجزاء من جثمان المجني عليها، وجرى التحفظ على الأدلة الموجودة بمسرح الواقعة، بينما تمكنت القوات من ضبط المتهمة داخل شقة بمنطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، بعد هروبها من الإسكندرية.

المتهمة تقر بارتكاب الواقعة وتمثلها

وأقرت المتهمة، خلال التحقيقات، بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أن مشادة كلامية نشبت بينها وبين والدتها وتطورت إلى تعدٍ عليها أدى إلى وفاتها، قبل أن تقوم، بحسب أقوالها، بتقطيع الجثمان باستخدام أدوات حادة، ثم تغادر مكان الواقعة.

وأعادت المتهمة تمثيل كيفية ارتكاب الواقعة أمام النيابة العامة وضباط إدارة البحث الجنائي، فيما تستمر التحقيقات لاستكمال جميع الإجراءات القانونية، وفحص الأدلة والتقارير الفنية والطبية، تمهيدًا للوصول إلى الصورة الكاملة للواقعة.