رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل| تصعيد جديد.. "سنتكوم" تعلن بدء عمليات عسكرية ضد أهداف إيرانية

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم”، اليوم، بدء تنفيذ ضربات عسكرية استهدفت مواقع إيرانية، وذلك ردًا على الهجمات التي تعرضت لها القوات الأميركية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن العمليات تأتي في إطار حماية قواتها والرد على التهديدات التي تستهدفها.

 

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة الأمريكية ستوجه ضربة قوية للغاية لإيران عقب هجوم استهدف القوات الأميركية في الأردن، وأضاف ترامب لصحافيين في البيت الأبيض: "إذن جاء دورنا".


وكان الجيش الأميركي، قد أعلن اعتراض عدد كبير من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران باتجاه القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، واصفًا الهجوم بأنه "محاولة مفاجئة".


أميركا تعلن شن ضربات على إيران

 

وقالت سنتكوم في بيان: "بدأت القوات الأميركية اليوم في الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، شن ضربات ضد إيران.


وأضافت "تُعد هذه الضربات ردًا قويًا على محاولات الهجوم الإيرانية التي وقعت أمس واستهدفت القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط".

 

انفجارات عنيفة تهز بوشهر الإيرانية وسط أنباء عن استهداف مواقع عسكرية ومنشآت حيوية

 

الجدير بالذكر، أفادت وسائل إعلام إيرانية، في أنباء عاجلة، بسماع دوي انفجارات عنيفة هزّت مدينة بوشهر جنوب غربي إيران، التي تضم منشآت نووية ومواقع حيوية، وسط تصاعد أعمدة الدخان من عدة مناطق قيل إنها تعرضت لضربات أمريكية.

وبحسب التقارير الأولية، استهدفت الضربات مواقع مرتبطة بخطوط الإمداد العسكري وقواعد تابعة للحرس الثوري في المنطقة، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن الهجمات.

انفجارات عنيفة داخل جزيرة "كيش"

وكانت قد أكدت المصادر الإيرانية أن الغارات الجوية الأمريكية امتدت لتطال أهدافاً في جزيرة "كيش" الاستراتيجية الواقعة في الخليج العربي جنوبي البلاد، حيث دوت سلسلة من الانفجارات العنيفة داخل الجزيرة التي تعد مركزاً اقتصادياً وموقعاً بحرياً هاماً، مما تسبب في حالة من الرعب والهلع بين السكان والداخل المحلي الإيراني.

 

وكانت قد شنت الطائرات الأمريكية غارات مركزة استهدفت مواقع ومنشآت عسكرية في مدينة "عبادان" التابعة لإقليم الأهواز جنوبي البلاد.


وأوضحت التقارير أن القصف العنيف ركّز على تدمير مراكز القيادة والسيطرة ومستودعات الأسلحة التابعة للفصائل المسلحة والحرس الثوري في الإقليم، مما يمثل تحولاً دراماتيكياً في طبيعة العمليات العسكرية الجارية، وسط مخاوف دولية متصاعدة من خروج الأوضاع عن السيطرة وانزلاق المنطقة إلى حرب شاملة تلتهم الأخضر واليابس.


القوات الأميركية تعترض جميع الصواريخ الباليستية الإيرانية الموجهة إلى مواقعها

 

وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن القوات الأميركية نجحت في اعتراض جميع الصواريخ الباليستية التي أطلقتها قوات الحرس الثوري الإيراني باتجاه مواقع أميركية في منطقة الشرق الأوسط. وأكدت القيادة أن عملية الاعتراض تمت بنجاح، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار المحتملة، في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.

وكان موقع أكسيوس، ذكر يوم الثلاثاء، نقلًا عن مسؤول أميركي، أن إيران أطلقت صواريخ باليستية باتجاه قاعدة أميركية في الأردن.

الجيش الأميركي يعلن اعتراض صواريخ أطلقتها إيران

وقالت القيادة المركزية في بيان إن قوات الحرس الثوري الإسلامي أطلقت عدة صواريخ باليستية من داخل الأراضي الإيرانية عند الساعة 5:45 مساءً بالتوقيت الشرقي، في محاولة لتنفيذ هجوم مفاجئ ضد القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة.

وأكدت "سنتكوم" أن أنظمة الدفاع الأميركية نجحت في اعتراض الصواريخ كافة قبل وصولها إلى أهدافها، مشيرة إلى أن القوات الأميركية لا تزال في حالة يقظة وتأهب مرتفع تحسبًا لأي تطورات جديدة.

وللمرة الأولى منذ أسبوعين، أصدر ترامب توجيهات للجيش الأميركي بوقف تنفيذ الضربات ضد الأهداف الإيرانية وفي منطقة مضيق هرمز، وذلك عقب اجتماع مع كبار مستشاريه وقادته العسكريين، عُرضت خلاله خطة العمليات الخاصة.


خطط أميركية لتوسيع الحرب

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الجنرال روبرت كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، وضع خططًا للعودة إلى الحرب أو استئناف الضربات، لكن هذه المرة بشكل أوسع وأكثر قسوة وحدة، قد يمتد على مدى أسبوعين.

وبحسب الصحيفة، فإن هذه الخطط مطروحة على طاولة الرئيس دونالد ترمب، وقد أُعدّت بطبيعة الحال لتنفيذ ضربات واسعة النطاق وقوية تستمر لمدة أسبوعين.

 

وحسب مصادر، قال كوبر: إنه إذا كانت الولايات المتحدة تريد أن تكون عمليتها العسكرية أكثر فاعلية، فعليها تكثيف هجماتها لغرض تقليص خطر الصواريخ الإيرانية وكسر الجمود في النزاع.وأشار إلى أن الضربات الواسعة النطاق ستقلص الحاجة إلى استخدام صواريخ الدفاع الجوي، إذ أن قدرات إيران على شن هجمات ستكون أقل.قالت المصادر: إن رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية دان كين يتخذ موقفا أكثر حذرا، ويحذر البيت الأبيض من العواقب "من الدرجة الثانية والثالثة"، وخصوصا استنزاف وسائل الاعتراض الجوية.

 

بدوره، صرح المتحدث باسم البنتاجون شون بارنل، أن "الوزير هيجسيث وقائد "سينتكوم" الأميرال كوبر ورئيس هيئة الأركان كين يقفون صفا واحدا وموحدون بشأن المهمة والاستراتيجية والعزم في ما يخص العمليات وراء البحار والخاصة بإيران"، مؤكدا أن البنتاغون على استعداد لتنفيذ أوامر الرئيس ترامب فورا.

وأفاد مسؤول أمريكي لموقع «أكسيوس» بأن الجيش الأمريكي بدأ تنفيذ غارات جوية داخل الأراضي الإيرانية، في أول هجوم أمريكي من نوعه منذ أن قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق حملة القصف، الجمعة الماضية، لإتاحة فرصة جديدة للمفاوضات.

وتمثل الضربة الأمريكية استئنافًا للعمل العسكري ضد إيران بعد فترة توقف قصيرة هدفت إلى فتح نافذة أمام المسار الدبلوماسي.

وجاءت الغارات الأمريكية ردًا على هجوم صاروخي إيراني استهدف، قبل يوم واحد، قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، حيث أكد الجيش الأمريكي أن جميع الصواريخ المهاجمة جرى اعتراضها بنجاح، دون تسجيل إصابات أو أضرار ناجمة عنها.

وكان ترامب قد أمر، في وقت سابق، بتعليق العمليات العسكرية عقب 13 ليلة متواصلة من الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، في خطوة هدفت إلى منح الجهود الدبلوماسية فرصة للتقدم.

إلا أن الهجوم الصاروخي الإيراني أنهى تلك الهدنة القصيرة، ودفع الإدارة الأمريكية إلى استئناف حملتها العسكرية بعد خمسة أيام فقط من قرار تعليقها.