وأحمل صمتى (شعر)
وأحمل صمتى
وأبدو بجوف الظنونِ وحيده
ويكمن عمرى بغار الجراحِ الشريده
كأنك بعت الأمانى
بشيءٍ زهيدٍ وتشهد عنى
سطورُ الجريده
ولازلتَ تحكى الرواية وحدكَ
فى كل وقتٍ وفى كل بيتٍ
كأنكَ بعتَ الليالى المجيده
لتمسحَ وعداً مضى من زمانٍ
وأى الوعود الشهيده
منحتُكَ عمرى
ولا لست تُدرك يا كم أعانى
ويا كم جرحتَ الغصونَ الوليده
بحضن اغترابى تتوه العيونُ
وتبدو الملامح ليل السهاد
بلا أى وجهٍ كوجه القصيده
فرفقاً بقلبي
أنا لست أصغى لأى اعتذارٍ
سوى غير حلمٍ رسمناهُ يوماً
بكل المعانى التى فى دمائى
الوئيده الوئيده
أحبكَ أين؟!
وهل كان حبى شعاراً بليداً
يزين زهو الشجونٍ البليده
غرامٌ يهون وكنا سراباً
يعانق وهماً سرى فى كيانى
فهل كان حبى ظنوناً طريده
وأشباح عمرٍ غدا فى الطريق
خيالاتِ سردٍ
توثقُ فينا البلادَ البعيده
ظننتُك جرحى الوحيدَ فكنتَ
كمن ظن قلبي
جراحاً جديده
ولوم القبيلة ألقاه وحدى
كلون الملام بكل العيون
ولا موت موتى ولا وقت يأتى
بكل الغرام الذى عشت عمرى
أحبك فيه
أيا موت أحلام عمرى العنيده