فاقوس التعليمية تكرم الأول على الجمهورية في الثانوية العامة داخل منزله
فاقوس التعليمية تكرم الأول على الجمهورية في الثانوية العامة داخل منزله
حرصت إدارة فاقوس التعليمية بمحافظة الشرقية على تكريم الطالب عبد الله محمود عمر محمد صابر، الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية بالشعبة العلمية «علمي علوم» بمدارس اللغات الرسمية المشتركة، وذلك خلال زيارة إلى منزله، في لفتة تعكس اهتمام الإدارة بتقدير النماذج المشرفة من أبنائها، وترسيخ ثقافة الاحتفاء بالتميز العلمي وتشجيع الطلاب على مواصلة التفوق والنجاح.
وترأس الوفد أحمد عبد العظيم عبد الله، مدير عام إدارة فاقوس التعليمية، يرافقه محمد الدماصي، وكيل الإدارة، ومحمود هيبة، وكيل الإدارة، وعدد من قيادات الإدارة والعاملين بها، حيث قدموا للطالب شهادة تقدير وباقات من الورود، وسط أجواء سادها الفخر والاعتزاز، وبحضور أفراد أسرته الذين عبروا عن سعادتهم بهذا التكريم الذي جاء بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة.
وأكد مدير عام الإدارة أن ما حققه الطالب يمثل مصدر فخر لإدارة فاقوس التعليمية ومحافظة الشرقية، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة سنوات من الاجتهاد والمثابرة، ودعم أسرة آمنت بقيمة التعليم، ومدرسة أدت رسالتها، ومعلمين بذلوا جهودًا مخلصة في إعداد الطالب وتأهيله لتحقيق هذا المستوى المشرف.
وأضاف أن الإدارة تحرص على الاحتفاء بالمتفوقين باعتبارهم قدوة لزملائهم، ورسالة تؤكد أن الإصرار والعمل الجاد هما الطريق الحقيقي للوصول إلى القمة، مؤكدًا استمرار تقديم الدعم والرعاية لكل الطلاب المتميزين في مختلف المراحل التعليمية.
من جانبه، أعرب وكيلا الإدارة عن سعادتهما بما حققه الطالب، مؤكدين أن أبناء فاقوس يثبتون عامًا بعد آخر قدرتهم على المنافسة وحصد المراكز الأولى على مستوى الجمهورية، وأن هذا الإنجاز يعكس جودة العملية التعليمية داخل مدارس الإدارة، ويحفز باقي الطلاب على بذل المزيد من الجهد لتحقيق أحلامهم.
وكان الطالب عبد الله محمود عمر محمد صابر، بمدرسة فاقوس الثانوية الرسمية للغات المشتركة، قد حصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية بالشعبة العلمية «علمي علوم» لمدارس اللغات الرسمية المشتركة، بعدما حقق الدرجة النهائية 320 من 320، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجل المتفوقين بمحافظة الشرقية.
وأوضح الطالب أن سر تفوقه تمثل في تنظيم الوقت، والالتزام بالمذاكرة اليومية، وعدم تأجيل الدروس، إلى جانب التقرب إلى الله والمحافظة على الصلوات، مؤكدًا أن حفظ القرآن الكريم كان من أهم أسباب نجاحه، حيث أتم حفظه مرتين، الأولى في طفولته، والثانية خلال العام الدراسي بالصف الثالث الثانوي، بالتزامن مع الاستعداد للامتحانات، مشيرًا إلى أن الدعاء وبر الوالدين والاجتهاد كانت الركائز الأساسية التي اعتمد عليها طوال رحلته الدراسية.
وأضاف أنه كان يخصص نحو سبع ساعات يوميًا للمذاكرة خلال الفصل الدراسي الثاني، مع التركيز على الفهم العميق والمراجعة المستمرة، كما اتبع أسلوبًا منظمًا داخل لجان الامتحانات، ساعده على استغلال الوقت والإجابة بهدوء وثقة، رغم الضغوط التي صاحبت العام الدراسي.
وكشف الطالب عن حلمه بالالتحاق بكلية الطب بجامعة القاهرة، والتخصص في جراحة العظام، مؤكدًا أنه يتطلع إلى أن يصبح من علماء الطب، وأن يسهم في خدمة المرضى ورفع اسم مصر في المحافل العلمية، معربًا عن امتنانه لوالديه ومعلميه وكل من قدم له الدعم خلال سنوات الدراسة.
من جانبه، أكد والد الطالب أن نجله اعتاد التفوق منذ المراحل التعليمية الأولى، وأن الأسرة كانت واثقة من قدرته على تحقيق مركز متقدم على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن توفير الأجواء المناسبة للمذاكرة والدعم النفسي كان من أهم أسباب النجاح، وأن اتصال وزير التربية والتعليم لتهنئة الأسرة عقب إعلان النتيجة كان لحظة تاريخية ستظل راسخة في ذاكرتهم، معربًا عن أمله في أن يواصل نجله مسيرته العلمية ويحقق حلمه في أن يصبح طبيبًا متميزًا يخدم وطنه بعلمه.


تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض