رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لفتة وفاء تخلّد العطاء.. الشرقية تحتفي بذكريين رحلا وهما يؤديان رسالتهما

بوابة الوفد الإلكترونية

في مشهد إنساني يعكس تقدير الدولة لأبنائها المخلصين، حرص المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، على تكريم أسرتي اثنين من العاملين بمشروعي المحاجر والمخابز التابعين للمحافظة، بعدما وافتهما المنية الشهر الماضي أثناء أداء واجبهما الوظيفي، في رسالة تؤكد أن الإخلاص في العمل محل تقدير واعتزاز، وأن تضحيات أبناء الوطن ستظل حاضرة في وجدان الدولة والمجتمع.


وشهد مكتب المحافظ بالديوان العام مراسم تكريم أسرة الفقيد أحمد فتحي النويهي، أحد العاملين بمشروع المحاجر، وأسرة الفقيد محمد علي رمضان العشري، أحد العاملين بمشروع المخابز، حيث سلّم المحافظ لذويهما شهادات تقدير ودرع المحافظة، إلى جانب تقديم دعم مالي، تقديراً لما قدماه من إخلاص وتفانٍ في أداء مهامهما، ولما جسداه من قيم الانتماء والالتزام بالمسؤولية حتى اللحظات الأخيرة من حياتهما.


وأكد محافظ الشرقية أن هذا التكريم يأتي وفاءً لذكرى اثنين من أبناء المحافظة الذين أدوا واجبهم بكل أمانة وإخلاص، مشيراً إلى أن ما قدماه من عطاء يستحق كل التقدير، وأن المحافظة لن تنسى أبناءها الذين ضربوا أروع الأمثلة في الالتزام الوظيفي وتحمل المسؤولية، مضيفاً أن تكريم أسرتهما يجسد رسالة وفاء وعرفان لكل من يخلص في أداء عمله، ويؤكد أن الدولة تقدر أبناءها المخلصين وتحرص على رد الجميل لهم ولأسرهم.


وأضاف المحافظ أن الفقيدين سيظلان نموذجاً يحتذى به في الإخلاص والانتماء، بعدما قدما مثالاً مشرفاً للعامل الذي يؤدي واجبه بكل تفانٍ، مؤكداً أن الحفاظ على حقوق أسر من فقدوا حياتهم أثناء أداء العمل يمثل واجباً إنسانياً ووطنياً، ويعكس النهج الذي تتبناه الدولة في رعاية أسر المخلصين والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف.


ووجّه المحافظ الجهات التنفيذية المختصة بتقديم أوجه الدعم والرعاية اللازمة لأسرتي الفقيدين، والتواصل المستمر معهما لتلبية احتياجاتهما، تقديراً لما قدمه ذووهما من تضحيات في سبيل أداء الواجب الوظيفي، مؤكداً أن الوفاء لمن أفنوا حياتهم في خدمة المواطنين لا يقتصر على كلمات الشكر، وإنما يترجم إلى مواقف عملية تعبر عن التقدير والامتنان.


واختُتمت مراسم التكريم بتأكيد أن مثل هذه اللفتات الإنسانية تعزز قيم الوفاء والانتماء داخل بيئة العمل، وترسخ ثقافة تقدير المخلصين، وتبعث برسالة واضحة مفادها أن كل من يؤدي رسالته بإخلاص سيظل محل تقدير واحترام، وأن تضحيات أبناء الوطن ستبقى حاضرة في الذاكرة، باعتبارها نماذج مضيئة في مسيرة العمل والعطاء وخدمة المجتمع.