توعية 3 آلاف مواطن بقضايا المياه خلال ندوات وورش سباكة خفيفة بأبو كبير
في إطار جهود نشر ثقافة ترشيد استهلاك المياه وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الحفاظ على الموارد المائية، نظمت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية سلسلة من الندوات التوعوية وورش العمل لتعليم مبادئ السباكة الخفيفة بمركز ومدينة أبو كبير، بالتعاون مع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار والهيئة العامة لقصور الثقافة، وذلك ضمن خطة الشركة للتواصل المباشر مع المواطنين ونشر السلوكيات الإيجابية في التعامل مع شبكات مياه الشرب والصرف الصحي.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن رفع الوعي المجتمعي بقضايا المياه يمثل مسؤولية مشتركة بين مختلف الجهات والمؤسسات، مشيرًا إلى أن التعاون بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع يسهم في ترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك والحفاظ على الموارد المائية، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة، ويضمن استدامة خدمات مياه الشرب والصرف الصحي للأجيال القادمة.
وشهدت الفعاليات توعية نحو 3000 مواطن بأهمية ترشيد استهلاك المياه، وطرق الاستخدام الأمثل لها، وآليات التعامل الصحيح مع شبكات الصرف الصحي، إلى جانب تنظيم ورش عملية لتعليم مبادئ السباكة الخفيفة، بهدف تمكين المواطنين من إجراء الإصلاحات البسيطة داخل المنازل، بما يسهم في الحد من إهدار المياه وتقليل الأعطال.
كما تضمنت الندوات التعريف بالخدمات التي تقدمها شركة مياه الشرب والصرف الصحي، ومنها العدادات مسبقة الدفع، والقطع الموفرة للمياه، والخط الساخن (125) لتلقي شكاوى مياه الشرب والصرف الصحي، بالإضافة إلى توضيح المعايير القياسية لجودة مياه الشرب، واستعراض جهود الدولة في تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، مع فتح باب الحوار والرد على استفسارات المواطنين.
وتناولت اللقاءات أيضًا التوعية بمخاطر استخدام الطلمبات الحبشية، وأهمية التخلص الآمن من مخلفات الصرف الصحي للحفاظ على البيئة والصحة العامة، مؤكدين استمرار تنفيذ مثل هذه البرامج التوعوية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، بما يعزز المشاركة المجتمعية في حماية الموارد المائية وترشيد استخدامها.
وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة من المبادرات الصحية التي تستهدف تعزيز الخدمات الطبية في القرى والمناطق الريفية، من خلال التعاون بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن سرعة وصول الخدمة للمواطنين دون تحملهم أعباء مالية. كما تسهم هذه القوافل في الاكتشاف المبكر للأمراض، وتحويل الحالات التي تحتاج إلى استكمال العلاج أو التدخلات الطبية إلى المستشفيات المختصة، بما يعزز جودة الرعاية الصحية ويرفع مستوى الوقاية والوعي الصحي بين مختلف فئات المجتمع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض