رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

زلزال في الكرة الإيطالية

الاتحاد الإيطالي
الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

شهد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تطورًا مفاجئًا، بعدما تقدم كل من باولو مالديني وليوناردو باستقالتيهما من منصبيهما، على خلفية الخلاف حول هوية المدير الفني الجديد للمنتخب الإيطالي، في أزمة أعادت ملف القيادة الفنية إلى نقطة البداية.

 

ووفقًا لما أوردته صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت"، فقد سلّم الثنائي استقالتيهما إلى رئيس الاتحاد الإيطالي، جيوفاني مالاغو، الذي وافق على القرار بعد فشل جميع محاولات احتواء الأزمة، في ظل اتساع فجوة الخلاف بين الطرفين واستحالة التوصل إلى تسوية.

 

وكشفت الصحيفة أن الأزمة اندلعت بسبب تمسك مالديني وليوناردو بتعيين أندريا بيرلو مديرًا فنيًا للمنتخب، بينما رفض مسؤولو الاتحاد اعتماد هذا الخيار، لتصل المفاوضات إلى طريق مسدود.

 

وبحسب التقرير، اعتبر مالديني وليوناردو أن منحهما مسؤولية إدارة المشروع الرياضي يجب أن تتضمن دورًا حاسمًا في اختيار المدير الفني، مؤكدين أن عدم امتلاكهما هذه الصلاحية يفقد وجودهما داخل الاتحاد مبرراته.

 

وجاءت استقالة مالديني بعد فترة قصيرة للغاية لم تتجاوز 16 يومًا منذ توليه منصبه، وهي مدة شهدت تحركات مكثفة من أجل حسم ملف المدرب، بدأت بمحاولات للتواصل مع كارلو أنشيلوتي، ثم الدخول في اتصالات مع بيب غوارديولا، قبل أن يتحول التركيز إلى ترشيح بيرلو، الذي فجّر الخلاف داخل أروقة الاتحاد.

 

في المقابل، فضّل رئيس الاتحاد الإيطالي عدم المضي في خيار تعيين بيرلو، خشية تحمل تبعات القرار في حال فشل المنتخب في تحقيق النتائج المطلوبة، خاصة مع وجود تحفظات على الترشيح من بعض الجهات السياسية، إلى جانب اعتراضات داخل الرأي العام وعدد من الرعاة.

 

وباستقالة مالديني وليوناردو، يجد الاتحاد الإيطالي نفسه أمام تحدٍ جديد يتمثل في إعادة ترتيب المشروع الرياضي، والإسراع في حسم هوية المدير الفني للمنتخب، لتجنب استمرار حالة الغموض التي تحيط بمستقبل "الآتزوري" قبل الاستحقاقات المقبلة.