رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ألمانيا تراهن على خبرة كلوب لإعادة المنتخب إلى طريق البطولات

يورجن كلوب
يورجن كلوب

افتتح الاتحاد الألماني لكرة القدم صفحة جديدة في مسيرة المنتخب الأول بتعيين يورجن كلوب مديرًا فنيًا بعقد يمتد أربع سنوات، في خطوة تستهدف إعادة المنتخب إلى المنافسة على الألقاب بعد فترة شهدت تراجعًا في النتائج على المستوى الدولي.


وجاء التعاقد مع كلوب بعد نهاية مشوار المنتخب في كأس العالم، حيث أنهى الاتحاد ارتباطه بالمدرب السابق ليوليان ناجلسمان، وبدأ مباشرة مفاوضاته مع المدرب الذي وضعه في مقدمة قائمة المرشحين لقيادة المرحلة المقبلة.
وأكد رئيس الاتحاد الألماني بيرند نويندورف أن كلوب كان الخيار الأول منذ البداية، موضحًا أن المناقشات بين الطرفين انتهت بالاتفاق على مشروع يمتد لعدة سنوات يهدف إلى إعادة بناء المنتخب على أسس جديدة.


ويمتلك كلوب سجلًا تدريبيًا حافلًا، إذ قاد بوروسيا دورتموند إلى الفوز بالدوري الألماني والكأس، قبل أن ينتقل إلى ليفربول ويحقق معه دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز وعددًا من البطولات المحلية والعالمية، وهو ما جعله أحد أكثر المدربين نجاحًا خلال العقد الأخير.


وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الإخفاقات التي تعرض لها المنتخب الألماني في البطولات الكبرى، إذ لم يتمكن من تحقيق نتائج توازي مكانته التاريخية منذ التتويج بكأس العالم عام 2014.


ويضم الجهاز الفني الجديد عددًا من الأسماء التي عملت مع كلوب في تجاربه السابقة، من بينهم بيتر كرافيتس وبيب ليندرز وسفين بيندر، بهدف توفير الانسجام داخل الجهاز الفني منذ بداية المهمة.


كما أعلن الاتحاد الألماني أن مدينة لايبزيج ستستضيف ثلاث مباريات دولية للمنتخب خلال السنوات المقبلة، ضمن الاتفاق الذي رافق انتقال كلوب من مجموعة "رد بول" إلى قيادة المنتخب.
وأشار مسؤولو الاتحاد إلى أن الاتفاق مع "رد بول" تم بطريقة توافقية، حيث تقرر تقديم تبرع مالي لمؤسسة "وينغز فور لايف" بدلًا من أي مقابل مالي لإنهاء ارتباط المدرب بالشركة.


وخلال تقديمه الرسمي، أكد كلوب أن تدريب المنتخب الألماني يمثل أكبر تحدٍ في مسيرته المهنية، وأنه سيعمل على استثمار الفترة المقبلة لبناء فريق قادر على المنافسة في جميع البطولات المقبلة.
وأضاف أن المنتخب يمتلك قاعدة واسعة من اللاعبين المميزين، وأن العمل سيبدأ فورًا لوضع أسلوب لعب ثابت يعتمد على التنظيم والانضباط والسرعة، مع منح الفرصة للعناصر التي تثبت جاهزيتها.


ويأمل الاتحاد الألماني أن ينعكس الاستقرار الفني على نتائج المنتخب خلال التصفيات والبطولات المقبلة، وأن يستعيد الفريق مكانته بين كبار المنتخبات الأوروبية والعالمية بعد سنوات من التراجع.
وتتجه الأنظار الآن إلى أول قائمة سيعلنها كلوب وأول مباراة رسمية سيقود فيها المنتخب، باعتبارها البداية الفعلية لمشروع جديد يهدف إلى إعادة المنتخب الألماني إلى منصات التتويج، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي اكتسبها المدرب طوال مسيرته مع الأندية والبطولات الكبرى.