سندس إسلام سادسة الجمهورية في الثانوية الأزهرية لـ"الوفد": حلمي أكون دكتورة جامعية
وسط أجواء من الفرحة والسعادة، عاشت أسرة الطالبة سندس إسلام فرج حسن، ابنة مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة لحظات لا تنسى بعد إعلان حصولها على المركز السادس على مستوى الجمهورية بالقسم الأدبي في الثانوية الأزهرية، طالبة بمعهد فتيات دمنهور بعدما حققت مجموعا بلغ 97.97% لتكتب اسمها بين أوائل الجمهورية وتحقق حلمًا طالما سعت إليه.
وقالت سندس إنها لم تكن تتوقع أن تكون من أوائل الجمهورية، لكنها كانت تتمسك بالأمل وتدعو الله باستمرار أن يكرمها بهذا الإنجاز، مضيفة: "مكنتش متوقعة لكن كنت بتمناها من ربنا وكنت بدعيه كتير إنه يوفقني ويكرمني وأكون من أوائل الثانوية الأزهرية، والحمد لله ربنا استجاب لدعائي."
وروت الطالبة لحظة إعلان النتيجة، مؤكدة أن والدها ووالدتها كانا يجلسان في المنزل يتابعان البث المباشر لإعلان نتيجة الثانوية الأزهرية وأسماء الأوائل، وفجأة سمعا اسمها ضمن قائمة المتفوقين، لتتحول لحظات الترقب إلى فرحة عارمة، وقالت: "أول ما سمعوا اسمي بدأت الزغاريد والفرحة تعلى في البيت وكانت فرحة كبيرة لكل الأسرة."
وعن سر تفوقها، أوضحت أنها كانت تحرص على المذاكرة اليومية دون إفراط أو تقصير، قائلة: "كنت بذاكر كل يوم أول بأول على قد استطاعتي لا بزود ولا بنقص وكنت منظمة وقتي."
وأضافت الطالبة أن الجانب الروحي كان يمثل ركيزة أساسية في حياتها طوال العام الدراسي، حيث كانت تحافظ على صلاة الفجر يوميا وتراجع القرآن الكريم باستمرار، مؤكدة أن ذلك منحها الطمأنينة والثقة وساعدها على مواصلة الاجتهاد.
وأشارت الطالبة سندس إلى أن والديها كانا أكبر داعمين لها، موضحة: "بابا وماما كانوا بيساعدوني وبيشجعوني وبيحفزوني طول الوقت وكانوا واثقين فيا لأنهم كانوا شايفين إني بذاكر بانتظام، وكنت حريصة إني ما أخيبش ظنهم."
وكشفت سندس عن أمنيتها في المرحلة الجامعية، مؤكدة أنها تطمح للالتحاق بكلية اللغة العربية، قسم البلاغة، لتصبح عضو هيئة تدريس بالجامعة، وقالت: "حلمي أكون دكتورة جامعية في كلية اللغة العربية قسم البلاغة وأسأل الله أن يحقق لي هذا الحلم."
ومن جانبه، أعرب الأستاذ إسلام فرج والد الطالبة عن سعادته الغامرة بما حققته ابنته، قائلاً: "كنا قلقانين جدا قبل إعلان النتيجة وخايفين ما تاخدش أي مركز لكن الحمد لله ربنا كرمها، وهي أول طالبة في العائلة كلها تكون من أوائل الجمهورية وده فخر كبير لينا."
أما والدة سندس، فلم تستطع إخفاء تأثرها، وقالت: "لحد اللحظة مش مصدقة كرم ربنا، بنتي كانت نفسها تكون من أوائل الجمهورية لأنها تعبت واجتهدت ولما سمعت اسمها من بين الأوائل الفرحة كانت أكبر من أي وصف."
وأضافت والده الطالبة أن ابنتها كانت تعتمد على نفسها بشكل كامل في المذاكرة ولم تكن تنتظر من أحد أن يطلب منها الدراسة، وكانت دائما تردد: "إن شاء الله ربنا هيجبر بخاطري ولكل مجتهد نصيب، وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا."
وتعد قصة نجاح سندس إسلام نموذجا مشرفا للإصرار والاجتهاد ورسالة أمل لكل الطلاب بأن المثابرة مقرونة بالإيمان والدعاء قادرة على تحقيق الأحلام والوصول إلى منصات التتويج.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض