وزير خارجية إيران: زيلنسكي هاجم سفينة تجارية إيرانية بإيعاز من إسرائيل لجر أوروبا إلى الحرب
اتهمت إيران، أوكرانيا بشن هجوم على إحدى السفن الإيرانية بأمر من إسرائيل، وتوعدت بالرد.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر منصة إكس: «زيلينسكي هاجم سفينة تجارية إيرانية، ما أسفر عن مقتل بحار.. انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة تم ارتكابه بأمر من إسرائيل لجر أوروبا إلى حربها».
وأضاف: «في اتصالات مع الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي كالاس ووزير الخارجية الروسي لافروف، أوضحت بوضوح أن ما فعلته كييف لا يمكن أن يمر دون رد».
وسبق أن نددت وزارة الخارجية الإيرانية بالهجوم الأوكراني على سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، وقالت إن الهجوم أسفر عن انفجار أودى بحياة بحار وأصاب آخر.
ووصفت طهران الواقعة بأنها عمل عدواني، مضيفة أنها ستدافع عن مصالحها وأمنها القومي.
واتهمت إيران أوكرانيا بالسعي إلى توسيع نطاق الحرب الروسية الأوكرانية.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قال في وقت سابق من السبت إن القوات الأوكرانية استهدفت سفينة حربية روسية وسفنا أخرى تستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران في بحر قزوين.
وكتب زيلينسكي على منصة "إكس": "حققنا نتائج قوية للغاية من خلال الضربات بعيدة المدى في بحر قزوين، بما في ذلك استهداف سفن تستخدم في نقل شحنات عسكرية تتعلق بإيران".
الخارجية الفلسطينية تطالب بتحرك دولي فوري لوقف إرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي
وجهت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مذكرات عاجلة إلى الحكومات حول العالم، عبر سفارات وبعثات الدول المعتمدة لدى دولة فلسطين، مطالبة فيها بتحرك دولي فوري لوقف جرائم إرهاب المستوطنين الإسرائيليين وجرائم قوات الاحتلال، وضمان الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وأكدت الخارجية الفلسطينية - في مذكرتها، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم /الأحد/ - أنها تواصل، بالتوازي مع حالة الاستنفار التي أعلنتها في جميع سفارات وبعثات دولة فلسطين، تحركاتها مع الحكومات والبرلمانات والمنظمات الدولية، على خلفية التصعيد الخطير في جرائم المستوطنين وقوات الاحتلال، وفي مقدمتها المجازر اليومية، وإحراق المساجد ومنازل المواطنين وممتلكاتهم، وإغلاق الطرق بين المدن والقرى في الضفة الغربية المحتلة.
وشددت على أن هذه الجرائم ليست حوادث منفصلة، وإنما تندرج في إطار سياسة إسرائيلية رسمية وممنهجة تقوم على توفير الحماية والدعم السياسي والعسكري لعصابات المستوطنين، مؤكدة أن استمرار الإفلات من العقاب يمنح قوات الاحتلال والمستوطنين ضوءا أخضر لمواصلة جرائمهم وتصعيدها.
وقالت "إن هذه السياسات تخدم بقاء حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، التي تعادي السلام، وتواصل توسيع الاستيطان، وفرض الوقائع بالقوة، وتهجير المواطنين الفلسطينيين، وتنفيذ مخططات الضم والتطهير العرقي والإبادة".
كما طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الحكومات باتخاذ إجراءات عملية وعاجلة، تشمل إصدار مواقف إدانة واضحة، ودعم إجراء تحقيقات دولية مستقلة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، والعمل على نزع سلاح المستوطنين وفق قرار مجلس الأمن رقم (904)، وفرض عقوبات على منظومة الاستيطان الإسرائيلي والمسؤولين والمحرضين عليها.
ودعت إلى حظر استيراد منتجات المستوطنات ووقف أي تعامل اقتصادي أو مالي معها، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ودعم توفير آلية حماية دولية للشعب الفلسطيني، إلى جانب تنفيذ الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية عام 2024 بشأن عدم قانونية الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي.
وأكدت أن الشعب الفلسطيني لم يعد يحتمل استمرار سياسة الإفلات من العقاب، داعية المجتمع الدولي إلى ترجمة التزاماته القانونية والأخلاقية إلى خطوات عملية وملموسة تنهي الاحتلال، وتضمن حماية المدنيين الفلسطينيين، وتلزم إسرائيل "القوة القائمة بالاحتلال" باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





