صداع الأجانب عقبة الأهلي قبل الظهور فى الكونفدرالية
يدخل النادي الأهلي مرحلة حاسمة في سوق الانتقالات الصيفية، في ظل استمرار محاولات الإدارة لإعادة ترتيب قائمة اللاعبين الأجانب قبل انطلاق الموسم الجديد، إلا أن بعض الملفات لا تزال تمثل تحديًا كبيرًا، وفي مقدمتها مستقبل المدافع المغربي أشرف داري، الذي أصبح العقبة الأكبر أمام مسؤولي القلعة الحمراء.
صفقات الأهلى علامة استفهام:
تسعى إدارة الأهلي إلى تقليص عدد المحترفين الأجانب وإفساح المجال أمام تدعيمات جديدة، لكن المفاوضات الجارية مع عدد من اللاعبين لم تصل إلى حلول نهائية حتى الآن، وهو ما يفرض على النادي التحرك سريعًا قبل غلق باب القيد.
وكشفت العديد من التقارير أن الأهلي بات قريبًا من إعارة السلوفيني نيجك جراديشار إلى سيراميكا كليوباترا، حيث تدور المفاوضات حاليًا حول النسبة التي سيتحملها كل طرف من الراتب السنوي للاعب، تمهيدًا لإتمام الصفقة بصورة رسمية.
وفي الوقت نفسه، يقترب التونسي محمد الضاوي "كريستو" من إنهاء علاقته بالأهلي عبر فسخ التعاقد، ضمن خطة النادي لإعادة هيكلة ملف اللاعبين الأجانب قبل بداية الموسم.
أما المغربي رضا سليم، فيحظى باهتمام أكثر من نادٍ، إذ دخل النادي المصري في اتصالات مع الأهلي لاستطلاع إمكانية ضمه، بينما يرغب الجيش الملكي المغربي في استعادة خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية.
ورغم اقتراب حسم بعض الملفات، يبقى موقف أشرف داري الأكثر تعقيدًا داخل القلعة الحمراء، إذ يتمسك اللاعب المغربي بالاستمرار مع الفريق، وفي حال رحيله يشترط الحصول على كامل قيمة عقده عن الموسمين المتبقيين، وهو ما يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على إدارة النادي.
وتسببت هذه المطالب في تعثر المفاوضات بين الطرفين، لتظل أزمة داري دون حل حتى الآن، في وقت تسعى فيه الإدارة لإيجاد صيغة ترضي جميع الأطراف وتمنح الفريق مرونة أكبر في تسجيل لاعبين جدد.
وأشارت إلى أن ما حدث في السنوات الأخيرة مع عدد من اللاعبين الأجانب يمثل درسًا مهمًا لإدارة الأهلي، مؤكدًا ضرورة التدقيق في جميع تفاصيل أي صفقة مستقبلية، سواء من الناحية الفنية أو الطبية، مع التركيز على سجل الإصابات قبل التعاقد مع أي لاعب.
ويرى كثيرون داخل النادي أن التخطيط الجيد لاختيار المحترفين سيكون عنصرًا حاسمًا في تجنب تكرار الأزمات التي كلفت الأهلي مبالغ مالية كبيرة خلال المواسم الماضية.
وبالتزامن مع العمل على حسم ملف الأجانب، يستعد الأهلي لخوض تجربة جديدة على المستوى القاري، بعدما تأكدت مشاركته في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية لموسم 2026-2027، وذلك عقب اعتماد الاتحاد المصري لكرة القدم قائمة الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية.
وتعد هذه المشاركة الرابعة في تاريخ الأهلي بالكونفدرالية، حيث يخوض البطولة إلى جانب نادي زد، بينما يمثل الزمالك وبيراميدز الكرة المصرية في دوري أبطال أفريقيا.
ومن المنتظر أن تشهد النسخة المقبلة منافسة قوية، في ظل مشاركة عدد من الأندية صاحبة التاريخ الكبير، أبرزها الرجاء المغربي، والصفاقسي التونسي، وكايزر تشيفز الجنوب أفريقي، إلى جانب أهلي طرابلس الليبي بقيادة المدرب المصري حسام البدري، فضلًا عن نهضة بركان المغربي، الذي يعد أكثر الأندية تتويجًا بلقب البطولة.
وبين تحديات سوق الانتقالات والاستعداد لخوض منافسات الكونفدرالية، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة بالنسبة للأهلي، سواء على صعيد إنهاء ملفات اللاعبين الأجانب أو تجهيز الفريق بالشكل الأمثل للمنافسة على لقب قاري جديد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض