في موجة الحر.. الأزهر يدعو للإحسان إلى الحيوانات ويكشف ثوابه
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الإحسان إلى الحيوانات والطيور، وتوفير أماكن ظليلة لها، والاهتمام بسقي النباتات، من الأعمال التي حثَّ عليها الإسلام، وترتب عليها الأجر والثواب، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وأوضح المركز، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن النبي محمد ﷺ قال: «في كلِّ كبدٍ رطبةٍ أجرٌ»، في إشارة إلى عِظم ثواب الرحمة بكل كائن حي.
كما أشار مركز الأزهر إلى أن السعي لكسب الرزق الحلال، حتى في الأجواء شديدة الحرارة، يُعد من الأعمال الجليلة التي يثاب عليها المسلم، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ الذي بيَّن فيه أن من يخرج للعمل من أجل إعالة أبنائه أو والديه أو نفسه فهو في سبيل الله، أما من يخرج طلبًا للرياء والمفاخرة فهو في سبيل الشيطان.
ولفت المركز إلى أن من هدي النبي ﷺ إرجاع النعم والظواهر الكونية إلى فضل الله ورحمته، مستشهدًا بقوله ﷺ عند نزول المطر: «مُطِرْنَا بفضلِ اللَّهِ ورحمتِهِ».
وأضاف أن شدة الحر والبرد ينبغي أن تكون تذكيرًا للمؤمن بالآخرة، وما أعده الله لأهل الجنة من نعيم، وما في النار من عذاب، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا﴾ [الإنسان: 13].

كما استشهد بحديث النبي ﷺ: «اشتكت النار إلى ربها... فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فأشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير»، مبينًا أن شدة الحر والبرد من الآيات التي تدعو إلى التفكر والاعتبار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض