رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مفهوم اسم الله الأعظم وأقوال العلماء في ذلك

فتوى شرعية
فتوى شرعية

قالت وزارة الأوقاف المصرية إنه يُقصد باسم الله الأعظم، الاسم الذي إذا دُعي به الله أجاب؛ وقد تعددت اقوال العلماء في تحديده؛ فمنهم من يرى أنه دعاء مركب من عدة أسماء، وقد وردت أحاديث تشير إلى أدعية معينة تحتوي عليه، مثل دعاء الرجل الذي شهد بالوحدانية والصمدية لله، ودعاء آخر يتضمن الحمد والمنة وبديع السماوات والأرض والحي القيوم، وكذلك دعوة يونس عليه السلام في بطن الحوت: {لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ} [الأنبياء: ٨٧].

مفهوم اسم الله الأعظم

وأوضحت أن هناك علماء آخرون يروا أن اسم الله الأعظم هو "الله"، وذلك لعدة حجج منها أنه اسم لم يُطلق على غير الله، وهو أصل سائر الأسماء، ويحتفظ بالألف واللام عند النداء، ويشمل جميع كمالات الأوصاف.

وأضافت أن العلماء اختلفوا في تعيين اسم الله الأعظم؛ فمنهم من ذهب إلى أن اسم الله الأعظم هو دعاء مركب من عدة أسماء من أسمائه تعالى، إذا دعا به الإنسان مع توافر شروط الدعاء استجاب الله له.

ولقد صرحت بذلك أحاديث شريفة كثيرة منها:

ا - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلًا يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ: ‌اللَّهُمَّ ‌إِنِّي ‌أَسْأَلُكَ ‌بِأَنِّي ‌أَشْهَدُ ‌أَنَّكَ ‌أَنْتَ ‌اللَّهُ ‌لَا ‌إِلَهَ ‌إِلَّا ‌أَنْتَ ‌الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، قَالَ: فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» [أخرجه ابن ماجة في سننه، كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم، دار الدعوة مجلد ١٨ /٢ /١٢٦٧ من مجموعة الكتب الستة، وسنن الترمذي - كتاب الدعوات باب جامع الدعوات عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ٥ اه ١ ٥-١٦ ٥.]

٢ - و عَنْ أَنَسٍ «أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- جَالِسًا، وَرَجُلٌ يُصَلِّي، ثُمَّ دَعَا: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ، وَالْأَرْضِ يَا ذَا ‌الْجَلَالِ ‌وَالْإِكْرَامِ ‌يَا ‌حَيُّ ‌يَا ‌قَيُّومُ، ‌فَقَالَ ‌النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» [مسند لإمام أحمد عن أنس بن مالك، وسنن ابن ماجه كتاب الدعاء باب اسم الله الأعظم ٢ /٢٦٧ ١]

٣ - وعن سعد بن مالك رضى الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: «‌هَلْ ‌أَدُلُّكُمْ ‌عَلَى ‌اسْمِ ‌اللَّهِ ‌الْأَعْظَمِ ‌الَّذِي ‌إِذَا ‌دُعِيَ ‌بِهِ ‌أَجَابَ، ‌وَإِذَا ‌سُئِلَ ‌بِهِ ‌أَعْطَى؟ الدَّعْوَةُ الَّتِي دَعَا بِهَا يُونُسُ حَيْثُ نَادَاهُ فِي الظُّلُمَاتِ الثَّلَاثِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ». فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ كَانَتْ لِيُونُسَ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " أَلَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عز وجل: {وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡغَمِّۚ وَكَذَٰلِكَ نُـۨجِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} [الأنبياء٨٨] [مستدرك الحاكم].