رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

جوارديولا يبتعد عن تدريب منتخب إيطاليا.. ما السبب؟

جوارديولا
جوارديولا

كشفت تقارير صحفية إيطالية عن آخر تطورات مفاوضات الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مع المدرب الإسباني بيب جوارديولا، لتولي القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة أن فرص إتمام الصفقة تبدو محدودة رغم اهتمام مسؤولي الاتحاد بالتعاقد معه.

ويبحث الاتحاد الإيطالي عن مدير فني جديد يقود مشروع إعادة منتخب "الأتزوري" إلى المنافسة على الألقاب العالمية، بعدما ارتبط اسم جوارديولا بخلافة المدرب السابق جنارو جاتوزو، في إطار خطة طويلة الأمد تهدف إلى استعادة بطل العالم أربع مرات لمكانته على الساحة الدولية.

ووفقًا لما أوردته صحيفة "لاجازيتا ديللو سبورت"، عاد كل من باولو مالديني وليوناردو إلى إيطاليا بعد زيارة إلى مدينة برشلونة، حيث عرضا على جوارديولا المشروع الرياضي الذي يسعى الاتحاد الإيطالي لتنفيذه، والذي يعتمد على تطوير منظومة كرة القدم بداية من أكاديميات الناشئين وصولًا إلى المنتخب الأول.

وأضافت الصحيفة أن المشروع نال اهتمام المدرب الإسباني، المعروف بشغفه ببناء الفرق وتطوير المواهب، إلا أن حجم الالتزامات المطلوبة لتنفيذه، إلى جانب توقيته، يجعلان قبول المهمة أمرًا معقدًا.

وأشارت التقارير إلى أن جوارديولا يفضل الحصول على فترة راحة، بعد انتهاء مشواره مع مانشستر سيتي، وهي الأولى له منذ رحيله عن بايرن ميونخ، ما يقلل من احتمالية عودته السريعة إلى العمل التدريبي.

كما تمثل الجوانب المالية إحدى أبرز العقبات أمام إتمام الاتفاق، إذ يعرض الاتحاد الإيطالي راتبًا سنويًا يبلغ نحو 10 ملايين يورو، في حين يطلب جوارديولا ما يقارب 20 مليون يورو سنويًا، وهو ما يخلق فجوة كبيرة بين الطرفين.

ويزيد اقتراب انطلاق منافسات دوري الأمم الأوروبية في شهر سبتمبر من صعوبة التوصل إلى اتفاق، في ظل ضيق الوقت الذي يفصل المنتخب الإيطالي عن استحقاقاته الرسمية المقبلة.

وفي حال تعثر مفاوضات التعاقد مع جوارديولا، يدرس الاتحاد الإيطالي عددًا من الأسماء البديلة، يتقدمها أنطونيو كونتي، وأندريا بيرلو، وروبرتو مانشيني، لاختيار المدرب الأنسب لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.