الإسكندرية تطورت كثيرًا خلال الأربعة أشهر الماضية سواء حالة القمامة أو العشوائيات أو الأسواق المغلقة تمامًا وغيرها من الملفات الصعب فتحها بالإضافة إلى ملف السياحة والمصايف وتوسعة الشوارع وغيرها من الملفات التى كانت تؤرق المواطن السكندرى. فى حقيقة الأمر أن المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية وهو ابن من أبناء المدينة ويعلم مشاكلها جيدًا، لأنه تعايش معها واستطاع فى فترة وجيزة أن يقتحم الملفات الصعبة بجرأة وإخلاص، فكانت النتيجة والمحصلة النهائية أن أسواق الإسكندرية مثل سوق باكوس وشارع الجلاء والمعهد الدينى وشيديا وأسواق المنشية وشارع 30 وغيرها أصبحت مفتوحة أمام قائدى السيارات والمارة وأصبحت هذه الشوارع تساعد على تحقيق سيولة مرورية وتحولت إلى شرايين تؤدى ذهابًا وإيابًا إلى محور المحمودية والعكس إلى طريق الكورنيش وشارع أبى قير. وهذه الأسواق كانت عقبة كبيرة بسبب الإشغالات التى تغلق هذه الشوارع الرئيسية تمامًا لسنوات عديدة ماضية. أما ملف القمامة فهو ملف قديم ومشاكله معروفة للجميع، ولكنه نجح فى تخفيف الأزمة مؤقتًا لحين إنهاء بعض الإجراءات التى ستجعل المدينة فى مكان آخر. ورغم أن الإسكندرية يزورها الآن حوالى 3 ملايين زائر ومصطاف، إلا أن ملف القمامة تحت السيطرة وبالنسبة لشواطئ الإسكندرية فهى تعمل منذ شهرين بكفاءة عالية، وتستوعب جميع الزائرين من كل المحافظات. سواء الشواطئى الخاصة أو الشواطئ المجانية ولا توجد مشاكل ولا شكاوى من المصطافين بالشواطئ المختلفة ويسألهم عن حالة الخدمة بالشاطئ والاستماع لهم فى حالة وجود شكوى. وما زال المحافظ يعقد اللقاء الأسبوعى مع المواطنين أصحاب الشكاوى والتى كان آخرها أمس الأربعاء بحى شرق الإسكندرية وهو الملف الساخن الذى أعاد الثقة بين المواطنين والجهات التنفيذية، لأن المحافظ يقابل جميع أصحاب الشكاوى كل يوم أربعاء بالأحياء المختلفة بدءًا من المنتزه ثان وحتى حى العامرية ثان بحضور نواب الشعب والشيوخ ويتم خلال عرض الشكاوى وضع الحلول الفورية سواء شكاوى ضد الموظفين الكسالى أو مشاكل عمل أو إسكان أو مشاكل مالية. وغالبًا يقوم بعض النواب من رجال الأعمال بمساعدة الحالات المعدمة ويتكفلون بكل مشاكلهم المالية. وحتى هذه اللحظة استطاع المحافظ حل أكثر من ألفي شكوى خلال لقائه مع الجماهير وما زال مصرًا على استكمال هذا الملف الذى لم يحدث بالإسكندرية منذ المرحوم الوزير عبد السلام المحجوب محبوب الإسكندرية. وهناك ملفات أخرى كثيرة تتم على أرض الإسكندرية. ولو تابعنا المحافظ منذ الصباح الباكر سنراه يطمئن أولًا عن حالة عدد الأتوبيسات التى ستنقل الركاب والطلاب للذهاب إلى أعمالهم وجامعتهم بسبب تطوير مشروعى قطار الإسكندرية وترام الرمل ونراه يتفقد الأحياء صباحًا ويفاجأ بعض الجهات التنفيذية بزيارات مفاجئة ثم يقوم بمرافقة الوزراء المتواجدين بالإسكندرية لإنهاء بعض المشروعات أو إرساء حجر الأساس وغيرها من الأسباب التى يتواجد من أجلها الوزراء والتى كان آخرها حتى يوم أمس الدكتور نبيل جوهر، وزير الشباب والرياضة، وقام المحافظ بمرافقته لمدة ثلاثة أيام متتالية بجانب عمله بالإضافة إلى التزام المحافظ بحضور ندوات ومؤتمرات مهمة.
فهو يوميًا يقوم بعمل حوالى 10 أعمال على الأقل وفضلًا عن الاطمئنان على سير أعمال المشروعات القومية. فأصبح سؤال أهل الإسكندرية الآن للمحافظ: «يا باشمهندس بتعملها إزاى».
نقيب الصحفيين بالإسكندرية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض