حكم لو وهبت المرأة صداقها لزوجها ثم طلقت قبل الدخول
يسأل الكثير من الناس عن حكم لو وهبت المرأة صداقها لزوجها ثم طلقت قبل الدخول فأجاب بعض اهل العلم وقال إذا وهبت المرأة صداقها (مهرها) لزوجها، ثم طلقها قبل الدخول، فلها الحق شرعاً في استرداد نصف المهر الذي وهبته. هبتها السابقة تُسقط حقها في الصداق كاملاً وقت الهبة، ولكن الطلاق قبل الدخول يُوجب لها نصف المهر بنص القرآن الكريم، مما يخولها المطالبة بنصف الصداق.
و تفصيلاً لهذه المسألة الفقهية، ينقسم الحكم بناءً على تفاصيل الهبة: سقوط حق المطالبة بالكل: إذا وهبت الزوجة مهرها لزوجها بعد العقد، فقد برئت ذمة الزوج منه.
- الطلاق قبل الدخول: حين يقع الطلاق قبل الدخول، يثبت للمرأة شرعاً نصف المهر، وبما أنها وهبت المهر كله، فإنها تستحق الرجوع بنصف المهر الموهوب.
- طريقة الاسترداد:
- إذا كان المهر الموهوب مُثلياً (كالمال)، فإنها تسترد نصف مثله.
- إذا كان المهر قِيمياً (كالعقار أو بعض الحلي)، فإنها تسترد نصف قيمته.
- رأي المالكية: يرى بعض فقهاء المالكية أنه لو وهبت المرأة مهرها بقصد "دوام العشرة" وسارع الزوج في طلاقها، فلها الحق في الرجوع عن الهبة بالكامل.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض