رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أرقام استثنائية في ليلة تتويج إسبانيا بكأس العالم

منتخب إسبانيا
منتخب إسبانيا

لم يكن تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 مجرد إنجاز رياضي جديد يُضاف إلى سجل "لا روخا"، بل تحول إلى محطة تاريخية جمعت بين رقمين استثنائيين في ليلة واحدة؛ أكبر مدرب يحقق لقب المونديال، وأحد أصغر اللاعبين الذين رفعوا الكأس الذهبية في تاريخ البطولة.

وجاء فوز إسبانيا ليمنح المدرب لويس دي لا فوينتي مكانة خاصة في سجلات كأس العالم، بعدما أصبح أكبر مدير فني يتوج باللقب، وهو في عمر 65 عامًا و29 يومًا، متجاوزًا الرقم الذي ظل صامدًا منذ تتويج الإسباني فيسنتي ديل بوسكي مع منتخب بلاده في نسخة 2010.

لم يصل دي لا فوينتي إلى منصة التتويج من فراغ، بل عبر مسيرة امتدت سنوات داخل منظومة الكرة الإسبانية، بدأها مع منتخبات الفئات السنية قبل أن يتدرج إلى المنتخب الأول.

وخلال تلك الرحلة، نجح المدرب الإسباني في بناء جيل جديد أعاد شخصية المنتخب وهيبته، بعدما قاده إلى التتويج ببطولة أوروبا تحت 19 عامًا، ثم بطولة أوروبا تحت 21 عامًا، قبل أن يضيف دوري الأمم الأوروبية، ثم لقب كأس الأمم الأوروبية، وأخيرًا الإنجاز الأكبر بالتتويج بكأس العالم.

وفي المقابل، يعد لامين يامال الوجه الأبرز لجيل إسبانيا الجديد، بعدما أضاف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الاستثنائية وهو لا يزال في التاسعة عشرة من عمره.

وتوج نجم برشلونة بكأس العالم وهو يبلغ 19 عامًا و7 أيام فقط، ليصبح خامس أصغر لاعب يتوج بالمونديال عبر التاريخ، ويؤكد أن ما قدمه خلال السنوات الأخيرة لم يكن مجرد ومضة عابرة، بل بداية لمسيرة مرشحة لدخول قائمة عظماء اللعبة.

ورغم الإنجاز الذي حققه يامال، فإن الأسطورة البرازيلية بيليه لا يزال يحتفظ برقمه التاريخي كأصغر لاعب يتوج بكأس العالم، بعدما رفع الكأس مع البرازيل في نسخة 1958 وهو في عمر 17 عامًا و249 يومًا.

ويأتي خلفه مواطنه رونالدو نازاريو، الذي توج مع منتخب البرازيل في مونديال 1994 بعمر 17 عامًا و298 يومًا، ثم الإيطالي جوزيبي بيرجومي، والبرازيلي كوتينيو، قبل أن ينضم يامال إلى هذه القائمة التاريخية عقب تتويجه في مونديال 2026.