ديوك فرنسا ينتظرون خطة زيدان بعد إخفاق المونديال
يدخل منتخب فرنسا حقبة جديدة بعد رحيل المدرب ديديه ديشامب عن قيادة الديوك بعد 14 عاماً كاملة حقق خلالها العديد من الألقاب على رأسها كأس العالم 2018.
وداع ديشامب لم يكن الأفضل بعد خسارة منتخب فرنسا بنتيجة 4-6 في لقاء تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا.
ولكن ديشامب ترك ورائه إرث ثقيل ومهمة صعبة للغاية بعد أن فشل في الوصول للنهائي للمرة الثالثة على التوالي كما ترك غرفة ملابس مليئة بالقنابل الموقوتة على رأسها الخلاف الذي نشب بينه وبين ريان شرقي لاعب الفريق وصراعات النجوم على المشاركة أساسياً.
ونال ديشامب تكريماً رائعاً من الجماهير كما وجه له الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي أشاد بها خلاله بمسيرة ديشامب مع المنتخب الفرنسي.
ويبقى السؤال الأهم بالنسبة للجماهير الفرنسية متعلق بالمستقبل بعد اقتراب التعاقد مع زين الدين زيدان أسطورة الديوك ومدرب ريال مدريد السابق.
زيدان لن يكون طريقه مفروشاً بالورد بل بات مطالباً بخطة واضحة المعالم لتصحيح المسار واقتناص أول الألقاب الكبرى وهي كأس الأمم الأوروبية عام 2028.
زيدان الذي سيقود المنتخب الفرنسي سيكون مطالباً بالعودة سريعاً لأفكاره التدريبية بعد أن طالت فترة الراحة منذ ابتعاده عن العمل في 2021 عقب ولايته الأخيرة في ريال مدريد.
والنقطة الثانية التي تفجر جدلاً حول نجاح زيدان تتمثل في كون المدرب الفرنسي لم يعمل سوى في ريال مدريد وهي نقطة تجعل مسألة نجاحه مع الديوك مثار جدل واسع في الأوساط الفرنسية رغم القناعة التامة بأنه أفضل الخيارات المطروحة.
النقطة الثالثة التي يحتاجها زيدان لإدراجها في خططه لتصحيح مسار الديوك تتمثل في ضرورة البحث عن دماء جديدة في بعض المراكز وعلى رأسها مركز الظهير الأيسر في ظل تراجع مستوى الثنائي لوكاس دين وثيو هيرنانديز.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض