رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

دعوات إسرائيلية ليهود الغرب وإفريقيا للهجرة إلى "أرض الميعاد".. ما القصة؟

وصول دفعة جديدة من
وصول دفعة جديدة من يهود أوروبا الى إسرائيل

يكثف رجال الدين الإسرائيليون حملاتهم التوراتية لدعوة يهود الولايات المتحدة وأوروبا وبريطانيا وأستراليا وجنوب إفريقيا للعودة إلى ما يزعمونه «أرض الميعاد»، أو الأرض التي وعد بها الرب شعبه المختار، انتظارًا لظهور مخلصهم «المسيّا» و«المسيح» مرة أخرى قادمًا من القدس.

ونشر «مير سارفاتي»، رئيس جمعية «اصمدي إسرائيل» ومعلم دروس «نبؤات الكتاب المقدس»، على موقع الجمعية دعوته إلى يهود الغرب وجنوب إفريقيا للعودة إلى إسرائيل حتى يتباهى الرب بهم ويتحقق وعده، مشيرًا إلى النصوص التوراتية التي أكد أن عصر الساعات الأخيرة، أو «آخر الزمان»، قد اقترب، وعليه أن يسعى يهود العالم إلى تحقيق وعد الرب والتجمع مرة أخرى في «أرض الوعد أو الميعاد».

وحذر «سارفاتي» من التأخير وفوات الأوان في الهروب من تلك الدول، مستعينًا بما حدث ليهود أوروبا في ثلاثينيات القرن الماضي، عندما تعرضوا للاضطهاد على يد الحزب النازي في ألمانيا والفاشي في إيطاليا، ومن لم يستطع الهروب وقع أسيرًا أو قتيلًا في معسكرات «الهولوكوست» المنتشرة في دول أوروبا آنذاك بعد سيطرة النازي عليها، وهو ما يعتبره معلم النبوءات التوراتية درسًا ليهود اليوم للهروب في الوقت المناسب قبل ما أسماه «ساعات آخر الزمان» التي اقتربت، حسب قوله.

وتأتي دعوات رجال الدين اليهود الموالين للنظام اليميني المتطرف برئاسة نتنياهو، قبيل انتخابات الكنيست في أكتوبر القادم، من أجل تعزيز موقف رئيس الوزراء الحالي، الذي سجلت شعبيته تراجعًا كبيرًا، حيث أكدت عدة استطلاعات للرأي خلال الشهر الجاري وجود رفض داخلي امتد إلى الولايات المتحدة والعالم. وتشير الأرقام إلى تسجيل رفض شعبي عام تتراوح نسبته بين الإسرائيليين من 36% إلى 49%، طبقًا لاستطلاع صحيفة «معاريف». كما نزل الرفض لأعضاء حزب الليكود، الذي يرأسه نتنياهو، كالصاعقة على قاعدته السياسية، إذ سجل 28% من مجموع أعضاء الحزب رفضهم لبقاء نتنياهو سواء في السلطة أو على رأس الحزب. كذلك فقد 55% من الإسرائيليين ثقتهم في نتنياهو وحكومته وسياساته، جراء المعاناة التي يواجهها المواطنون بسبب فقدانهم الشعور بالأمان، وخوض نتنياهو سلسلة من الحروب بلا نهاية أو ملامح جادة لتحقيق أهدافها، بالإضافة إلى التداعيات الاقتصادية، وعلى رأسها صعوبة امتلاك منزل أو شقة للعيش فيها وإقامة القادمين من مختلف دول العالم.

وانعكست تلك الظواهر السلبية لحكم اليمين والليكود حاليًا في الأراضي المحتلة على هجرة ما يزيد على 105 آلاف إسرائيلي إلى خارج البلاد خلال الفترة من 2022 إلى 2024، طبقًا لاستطلاعات صحيفة «معاريف إنترناشونال» الإسرائيلية.

تراجعت شعبية نتنياهو والصورة الذهنية لدولة إسرائيل 

كما تراجعت شعبية نتنياهو والصورة الذهنية لدولة إسرائيل حول العالم جراء تصرفات رئيس الوزراء المتطرف وخوضه حروبًا شهدت، وفقًا لما ورد في النص، إبادة جماعية وجرائم حرب موثقة ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني، وهو ما نتج عنه عزلة للنظام ولدولة الاحتلال سياسيًا. فقد سجلت استطلاعات مركز «بيو» الأمريكي أن إسرائيل ونتنياهو لم يعودا يحظيان بالتفضيل كما كانا في الماضي لدى الشعب الأمريكي، بنسبة بلغت 59%. والأغرب هو تسجيل النسبة نفسها بين يهود الولايات المتحدة، طبقًا لاستطلاعات مركز «إيباك نورك» اليهودي. 

وعلى مستوى العالم، باتت صورة إسرائيل ورئيس وزرائها الحالي بنيامين نتنياهو منبوذة بنسبة تزيد على 61%، طبقًا للاستطلاع الذي أجرته شركة «ميتا - فيسبوك» من خلال صفحات وسائل التواصل الاجتماعي.