الأمين العام للجامعة العربية يدعو واشنطن وطهران لخفض التصعيد والعودة إلى التفاوض
حذر نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، من التداعيات الخطيرة للتصعيد الجاري في المنطقة، خصوصًا في الخليج العربي، ومن الانزلاق مُجددًا إلى دائرة لا تنتهي من العُنف، مُناشدًا كلاً من الولايات المتحدة وإيران العمل بشكل فوري على خفض التصعيد، الذي لن يؤدي سوى إلى المزيد من الخسائر لجميع الأطراف، خصوصًا مع قرب خروج الأمر عن السيطرة والانزلاق إلى المزيد من التدمير المُتبادل، فضلاً عن التراجع الاقتصادي للمنطقة وعلى صعيدٍ عالميّ.
وشدّدَّ فهمي على أن الاعتداءات الإيرانية على عددٍ من الدول العربية مرفوضة ومدانة على طول الخط، مؤكدًا أن الدول العربية سبق أن رفضت الحرب، ولا ينبغي تحميلها كُلفة استمرارها وتصعيدها على النحو الخطير الجاري حاليًا.
وطالب فهمي بسرعة العمل على نحو جاد لاستعادة الهدوء والالتزام المُتبادل بمذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين الإيراني والأمريكي في يونيو الماضي، بما في ذلك الالتزام بحرية الملاحة في مضيق هرمز، كما كفلها القانون الدولي، ووفقًا لقرار مجلس الأمن 2817، والامتناع عن استخدامه كأداةٍ للضغط أو الابتزاز الاقتصادي.
وقال فهمي إن المرحلة الحالية تقتضي من جميع الأطراف إعلاء صوت الحكمة والتبصر بالعواقب، وإن العودة لنهج التفاوض والمحادثات هو الكفيل وحده بمعالجة جميع القضايا العالقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







