"مثقفون على حد السيف".. أحدث أعمال حزين عمر
وراء كل علم من هؤلاء الأعلام ؛ في الفكر والأدب والفن والقانون والسياسة ؛ منذ بشار بن برد في العصر العباسي ؛ حتى زمننا هذا ..وراء كل منهم موقف صمود وثمن كبير دفعه لأجل أن يكون هو نفسه؛ أن يعبر بحرية؛ أن يعبد بفكره طريق الحقيقة.
هذا ما يتوقف عنده الكاتب والمفكر حزين عمر في أحدث كتبه:(مثقفون على حد السيف) الصادر مؤخرا عن دار الأديب للنشر ..يتصدره إهداء إلى "الخمسة الخالدين" كما يقول الكاتب: د.عبدالله خورشيد ؛ د.سمير سرحان؛ عبدالوهاب الأسواتي؛ كامل زهيري ؛ رجاء النقاش .. وقد ارتبط حزين عمر بكل منهم ارتباطا فكريا أو أكاديميا أو علميا أو إنسانيا.
من أجيال عدة ؛ واتجاهات فكرية وإبداعية مختلفة قدم الكاتب - في لغة ناصعة راقية - فصول كتابه/الطلقة..حول : بشار بن برد ؛ زكي مبارك ؛ سلامة موسى؛ عباس العقاد؛ المستشارة تهاني الجبالي؛ اللواء فؤاد علام؛ عزالدين نجيب؛ د.حسن فتح الباب؛ د.كمال نشأت ؛ محمد صدقي؛ عبدالله السيد شرف؛ د.عادل هاشم؛ حمال أسعد عبدالملاك؛ د.مدحت الجيار؛ اللواء محمود منصور؛ محمد محمود عبدالرازق؛ د.محمود نسيم؛ محمد الحسيني؛ المستشار مجدي الجارحي؛ لمستشار عمرو جمعة .. وهنالك فصول تحمل عناوين: الحمامصي.. المبتسم الباكي؛ أحمد عبده..دراما الحياة؛ أصوات في الميدان؛ "غيث" الثقافة لا التجارة؛ النت في القرآن!! ؛ البقف..وشهرته القفا!!؛ الشذوذ الفكري..حتى المبدعين الذين امتازوا بالوفاء في زمن الجحود: نبيل ابوالسعود؛ عبدالعليم إسماعيل؛ د.عبدالقادر الهواري؛ محمد زهران؛ عبدالنبي شلتوت؛ سعدني السلاموني..
حزين عمر؛ صدر له من قبل ثلاثون كتابا في الشعر والفكر والمسرح والدراسات الأدبية والإسلامية والكتابة الساخرة ..وقد أورد طرائف من مقاومة هؤلاء المثقفين لسائر أشكال الظلم والاستبداد؛ حتى لقي بعضهم حتفه؛ وآخرون تم حصارهم ومطاردتهم وتجويعهم ونفيهم ..وما بدلوا تبديلا!!

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



