من ميسي إلى لامين يامال.. برشلونة يحتفل بإرث لاماسيا قبل نهائي المونديال
حرص نادي برشلونة الإسباني على استعراض الإرث الاستثنائي لأكاديمية “لاماسيا” قبل ساعات من نهائي كأس العالم، مؤكدًا أن بصمته ستكون حاضرة في المباراة الأهم على مستوى المنتخبات، بغض النظر عن هوية البطل.
ويشهد النهائي المرتقب بين إسبانيا والأرجنتين مواجهة خاصة بين اثنين من أبرز أبناء الأكاديمية الكتالونية، إذ يقود ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين بينما يتصدر لامين يامال مشروع الجيل الجديد مع المنتخب الإسباني، في مشهد يلخص استمرارية "لاماسيا" في صناعة النجوم.
ونشر برشلونة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي صورة حملت عبارة: “لاماسيا.. حيث تبدأ الأحلام”، مستعرضاً تسعة لاعبين تخرجوا من الأكاديمية ويشاركون في نهائي المونديال.
ويتصدر القائمة ليونيل ميسي قائد الأرجنتين الذي انضم إلى لاماسيا عام 2000 وهو في الثالثة عشرة من عمره، قبل أن يتحول إلى أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة إلى جانب لامين يامال الذي التحق بالأكاديمية عام 2014، وواصل صعوده السريع حتى أصبح أحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية.
ولم تقتصر قائمة برشلونة على الثنائي بل ضمت ايضاً باو كوبارسي، داني أولمو، إريك جارسيا، جافي، فيكتور مونيوز، مارك كوكوريلا، وأليخاندرو جريمالدو، في تأكيد جديد على التأثير الواسع لأكاديمية لاماسيا في أعلى مستويات اللعبة.
وأثار المنشور تفاعلًا واسعًا بين الجماهير خاصة بسبب ظهور مارك كوكوريلا ضمن التصميم رغم انتقاله مؤخراً إلى صفوف الغريم التقليدي ريال مدريد، إلا أن كثيرين رأوا أن الرسالة لا تتعلق بالأندية التي يمثلها اللاعبون حاليًا، بل تحتفي بخريجي لاماسيا الذين صنعوا اسمهم انطلاقاً من أكاديمية برشلونة
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض