كأس العالم 2026
كأس العالم 2026.. 10 أرقام قياسية تُجبر العالم على إحترام ميسي
واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إضافة فصول جديدة إلى مسيرته الاستثنائية، بعدما قاد منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026 عقب الفوز المثير على إنجلترا بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي.
ولم يقتصر تأثير قائد التانجو على قيادته فريقه نحو المباراة النهائية، بل عزز مكانته كواحد من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ من خلال مجموعة جديدة من الأرقام القياسية والإنجازات الفردية التي يصعب تكرارها.
وقدم ميسي مباراة كبيرة أمام المنتخب الإنجليزي، حيث لعب دور صانع الانتصار بعدما مرر الكرتين اللتين جاء منهما هدفا الأرجنتين، ليقلب منتخب بلاده تأخره إلى فوز ثمين ضمن له الظهور في النهائي للمرة الثانية تواليًا والثالثة في مسيرة قائده التاريخية.
10 ارقام تجبر العالم على إحترام ميسي:
1- جائزة رجل المباراة بعد أداء حاسم:
توج الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أداء ميسي المميز باختياره أفضل لاعب في المباراة، بعدما كان العنصر الأكثر تأثيرًا داخل أرض الملعب.
وأظهر قائد الأرجنتين قدراته المعتادة في التحكم بإيقاع اللعب وصناعة الفرص، إذ صنع هدفي الفوز لكل من إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، مؤكدًا أن تأثيره لا يقتصر على التسجيل فقط، بل يمتد إلى قيادة الفريق وصناعة الفارق في أكثر المباريات أهمية.
2- أكبر لاعب يشارك في نصف نهائي كأس العالم:
دخل ميسي سجلات التاريخ من باب جديد بعدما أصبح أكبر لاعب سنًا يشارك في مباراة بالدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم، حيث خاض مواجهة إنجلترا وهو يبلغ 39 عامًا و21 يومًا.
ويعكس هذا الرقم قدرة النجم الأرجنتيني على الحفاظ على مستواه البدني والفني رغم تقدمه في العمر، ليستمر في المنافسة على أعلى المستويات أمام منتخبات تضم نخبة لاعبي العالم.
3- بصمة تهديفية تاريخية في كأس العالم:
رفع ميسي حصيلته التهديفية الاجمالية في نهائيات كأس العالم إلى 33 مساهمة مباشرة، موزعة بين 21 هدفًا و12 تمريرة حاسمة خلال ست مشاركات في البطولة.
ويؤكد هذا الرقم حجم التأثير الذي يقدمه قائد الأرجنتين في أكبر بطولة كروية، إذ لم يكتفِ بهز الشباك، بل لعب دورًا رئيسيًا في صناعة أهداف زملائه على مدار سنوات طويلة.
4- الأكثر صناعة للأهداف في تاريخ المونديال:
واصل ميسي تعزيز رقمه القياسي كأفضل صانع أهداف في تاريخ كأس العالم بعدما وصل إلى 12 تمريرة حاسمة.
ويتصدر البرغوث هذه القائمة بفارق واضح عن أقرب ملاحقيه، ليؤكد أن قيمته داخل الملعب تتجاوز تسجيل الأهداف، فهو أحد أبرز صناع اللعب في تاريخ البطولة.
5- مساهمة بالأهداف في الأدوار الإقصائية:
من أبرز إنجازات ميسي الجديدة انفراده بالرقم القياسي لأكثر لاعب ساهم في أهداف خلال الأدوار الإقصائية لكأس العالم خلال العقود الستة الأخيرة.
ووصل النجم الأرجنتيني إلى 10 مساهمات تهديفية في مباريات خروج المغلوب، متجاوزًا أسماء خالدة في تاريخ اللعبة، وهو ما يعكس حضوره الدائم في المباريات الكبرى وقدرته على صناعة الفارق عندما تكون الضغوط في أعلى مستوياتها.
6- النهائي الثالث في مسيرته:
سيخوض ميسي نهائي كأس العالم للمرة الثالثة، بعدما سبق له الوصول إلى المباراة النهائية في نسختي 2014 و2022.
وخسر قائد الأرجنتين نهائي البرازيل 2014 أمام ألمانيا بهدف دون رد، قبل أن يحقق حلمه برفع الكأس في نسخة قطر 2022 عقب الفوز على فرنسا بركلات الترجيح بعد مباراة تاريخية انتهت بالتعادل 3-3.
أما نسخة 2026، فتمنحه فرصة جديدة لإضافة لقب عالمي ثانٍ إلى سجله الشخصي وتعزيز مكانته بين أساطير اللعبة.
7- معادلة إنجاز تاريخي:
بوصوله إلى النهائي للمرة الثالثة، أصبح ميسي ثالث لاعب فقط في تاريخ كرة القدم يبلغ المباراة النهائية لكأس العالم في ثلاث نسخ مختلفة، ليعادل الإنجاز الذي حققه الأسطورة البرازيلية كافو.
ويؤكد هذا الرقم مدى الاستمرار التي يتمتع بها قائد الأرجنتين، إذ حافظ على حضوره في أعلى مستوى عالمي لأكثر من عقد ونصف.
8- الأكثر مشاركة في تاريخ كأس العالم:
أضاف ميسي رقمًًا قياسيًا جديدًا إلى سجله بعدما خاض مباراته رقم 33 في نهائيات كأس العالم، ليواصل الانفراد بصدارة قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ البطولة.
ويبرز هذا الإنجاز طول مسيرة النجم الأرجنتيني واستمراره في تمثيل منتخب بلاده عبر ست نسخ متتالية من المونديال.
9- أول انتصار على إنجلترا:
شهدت مواجهة نصف النهائي حدثًا تاريخيًا آخر بالنسبة لميسي، إذ حقق أول انتصار في مسيرته أمام المنتخب الإنجليزي.
كما أصبح قائدًا لأول فوز يحققه منتخب الأرجنتين على إنجلترا في الوقت الأصلي ضمن منافسات كأس العالم منذ المواجهة الشهيرة في ربع نهائي مونديال 1986، التي ارتبطت باسم الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا.
10- أرقام تؤكد أسطورية ميسي:
مع كل مباراة يخوضها، يواصل ليونيل ميسي توسيع الفارق بينه وبين بقية نجوم اللعبة في العديد من الإحصائيات التاريخية. فبين صدارة قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في كأس العالم، والانفراد بصدارة صناع الأهداف، وتسجيل 33 مساهمة تهديفية، والوصول إلى النهائي للمرة الثالثة، يثبت قائد الأرجنتين أنه لا يزال قادرًا على صناعة التاريخ حتى في عامه التاسع والثلاثين.
وباتت مواجهة إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 فرصة جديدة أمام ميسي لإضافة لقب عالمي ثانٍ إلى مسيرته، وإنهاء رحلته المونديالية بإنجاز استثنائي قد يصعب تكراره لسنوات طويلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض