القيادة الأمريكية: ننفذ الضربات ضد إيران وفقا لتوجيهات ترامب
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، بدأنا اليوم موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أننا ننفذ الضربات بناءا على توجيهات الرئيس دونالد ترامب، لافتة إلى أن الضربات تستهدف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في تهديد السفن العابرة لمضيق هرمز، وفقا للقاهرة الإخبارية.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بالاعتداءات الأمريكية، مشددًا على أن إيران سترد بقوة وحزم على أي هجوم يستهدف أراضيها أو شعبها، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين طهران وواشنطن.
وأوضح بقائي أن القوات المسلحة الإيرانية أثبتت خلال الفترة الماضية جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي اعتداء، مؤكدًا أن أي استهداف للأراضي الإيرانية سيقابل برد مباشر وحاسم، وأن طهران لن تسمح بمرور أي خطوة عدائية دون اتخاذ الإجراءات المناسبة.
أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن السلطات المختصة ستتخذ الإجراءات اللازمة في مختلف المسارات، مؤكدًا أن الرد الإيراني لن يقتصر على الجانب العسكري فقط، وإنما سيتم التعامل مع التطورات وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية.
وأضاف أن إيران تعتبر الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي أولوية لا يمكن التهاون فيها، مؤكدًا أن أي اعتداء يستهدف الشعب الإيراني سيواجه برد يتناسب مع حجم التهديد، بما يحفظ حقوق البلاد ويصون أمنها.
الالتزامات المتبادلة تبقى أساس التفاهم
أوضح بقائي أن التزام إيران بأي تفاهمات أو اتفاقات دولية يظل مرهونًا بالتزام الطرف الآخر بما تعهد به، مؤكدًا أن بلاده التزمت ببنود الاتفاقات طالما التزم بها الطرف المقابل.
وأضاف أن إيران أوقفت تنفيذ بعض التزاماتها بعد ما وصفه بإخلال الطرف الآخر بتعهداته، مشيرًا إلى أن الاتفاقات تقوم على مبدأ الالتزامات والواجبات المتبادلة، وأن استمرارها يتطلب احترام جميع الأطراف لما تم الاتفاق عليه.
وأكد أن أي تفاهم لا يحقق مصالح إيران ويحافظ على أمنها القومي لن تكون له قيمة بالنسبة لطهران، مشددًا على أن حماية المصالح الوطنية ستظل المعيار الأساسي في التعامل مع أي اتفاق مستقبلي.
المسؤولون الإيرانيون يحذرون من مواصلة التصعيد
صرح مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي بأن القوات المسلحة الإيرانية تواصل الرد بكل حسم على ما وصفه بالإجراءات العدوانية الأمريكية، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية تمتلك القدرة الكاملة على حماية البلاد والرد على أي تهديدات.
وشدد غريب آبادي على أن الإدارة الأمريكية مطالبة بإدراك أن سياسة الضغوط والتصعيد العسكري سبق أن جرى اختبارها خلال السنوات الماضية، لكنها لم تحقق أهدافها، معتبرًا أن هذا النهج أثبت فشله، ولن يغير من موقف إيران أو يدفعها إلى التراجع عن الدفاع عن سيادتها.
اتفاق إسلام آباد يواجه اختبارًا جديدًا
أعلنت إيران والولايات المتحدة في 14 يونيو 2026 التوصل إلى اتفاق مكون من 14 بندًا، جاء ثمرة مفاوضات غير مباشرة جرت بوساطة باكستان، ونص على وقف الحرب، والعمل على تسوية الخلافات بين البلدين عبر المسار الدبلوماسي والمفاوضات السياسية.
ودخل الاتفاق، المعروف باسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، حيز التنفيذ في 18 يونيو 2026، عقب توقيعه إلكترونيًا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط آمال بأن يسهم في إنهاء التوتر بين الجانبين وفتح صفحة جديدة من الحوار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






