رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إنفانتينو.. الرجل الذي أفسد كرة القدم

انفانتينو
انفانتينو

في عهده تحولت كرة القدم إلى سلعة تسويقية لا رياضة تنافسية.. في عهده تدخلت السياسة بوجهها القمئ في تفاصيل دقيقة.. في عهده لم يتخيل الكثيرون أن يتم إلغاء بطاقة داخل الملعب بقرار الرئيس الأمريكي.. إنه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي "فيفا".

رجل سويسري يتعامل بدبلوماسية مع الجميع قد يخدعك بهدوئه وابتسامته ولكنه في واقع الأمر لا يعرف سوى لغة المال والتسويق.

جاء إنفانتينو إلى الفيفا قادماً من تجربة طويلة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" وتسلم راية الفيفا بعد سنوات طويلة لمواطنه سيب بلاتر الذي رحل بسبب قضايا فساد.

ولكن إنفانتينو تعلم الدرس فبنى امبراطوريته داخل الفيفا بشبكة من العلاقات القوية وأقحم السياسة ولغة المال فصار وحشاً لا يقهر داخل مملكته الخاصة لإدارة عالم كرة القدم.

يوم 26 فبراير 2016، تولى إنفانتينو رئاسة الفيفا ولكنه منذ ذلك التاريخ وقد أفسد كرة القدم وحولها إلى مجرد سلعة تسويقية ليس أكثر.

في عام 2022، كسر إنفانتينو قواعد كأس العالم وغير موعد إقامته للشتاء وسط روزنامة الموسم الكروي لتجنب حرارة الطقس في قطر.

وفي عام 2026، جاءت المزيد من التنازلات فكأس العالم تحول إلى ساحة للتجارة العالمية فالمنتخبات المشاركة وصلت إلى 48.

ولم يكتف إنفانتينو بذلك بل طلب زيادة العدد إلى 64 بحسب تصريحاته لصحيفة "يلو سبورت" السويسرية مؤكداً أن القرار سيكون محل دراسة بعد النسخة الحالية لتطبيقه في أحد النسختين القادمتين.

مبررات الداهية السويسري بأن زيادة عدد المنتخبات ترفع التنافسية وجودة كرة القدم في كل بلدان العالم التي يحق لها أن تحلم بالمونديال متسلحاً بمداخيل تاريخية من البث التليفزيوني والحضور الجماهيري.

ولكن الواقع أن كأس العالم فقد بريقه الفني فلم يعد هناك لقاءات محل ترقب من الجماهير سوى في الأدوار النهائية.

وزاد الطين بلة ما يتردد حول تدخل الفيفا في قرارات حاسمة مثل الفضيحة الخاصة بتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلغاء بطاقة فلوريان بالوجون لاعب منتخب بلاده والسماح بمشاركته أمام بلجيكا في ثمن النهائي رغم طرده في لقاء البوسنة بدور الـ32.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل وصل الحال لقرارات كارثية في مجال التحكيم ومجاملات لنجوم بعينهم لأغراض تسويقية بحتة.