رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

شواكيش

 

بقلم: محمد زكى

 

> بمناسبة امتحانات الثانوية العامة، تذكرت المشهد الساخر من مسرحية «مدرسة المُشاغبين»، والحال هذه الأيام، مثار جدل و«هرى» حول مدى نجاح منظومة التعليم الجديدة!

> هذا المشهد كان بين المُدرسة (عفت) سهير البابلى حيث تحث فصل المشاغبين عن أهمية العلم قائلة : العلم لايكيل بالمال، فيعلق زعيم المشاغبين بهجت الأباصيرى (عادل أمام) موجهًا كلامه إلى مرسى الزناتى (سعيد صالح): آآآآآه بيقولك : العلم لا يكيل بالبتنجاااااان!

> هذا المشهد المسرحى، لخص بصدق حال التعليم فى مصر منذ سنوات طويلة وما آلت إليه العملية التعليمية، حتى وصل بنا الحال والأحوال إلى ما نطلق عليه اليوم « السرطان التعليمى »

 الذى مازال ينهش فى جسد الوطن وأبنائه!

> فى واقعنا المرير..لا أحد ينكر أن الدروس الخصوصية , تلتهم الجزء الأكبر من ميزانية الأسر المصرية , والواقع يؤكد إنفاق أكثرمن 35 مليار جنيه ما بين الدروس الخصوصية والكتب الخارجية ومجموعات التقوية، لدرجة أن الدروس الخصوصية أصبحت مسألة حتمية، لا يمكن للطالب أن يستغنى عنها فى ظل تدنى المستوى التعليمى.. لدرجة أن أولياء الأمور بات لديهم اعتقاد عدم التنازل عن بند الدروس الخصوصية حتى ولو حصل التعليم المصرى على المرتبة الأولى عالميًا!

> لذلك نوجه سؤالًا مباغتًا لوزير التربية والتعليم : ما الحل فى ظاهرة انتشار سناتر الدروس الخصوصية؟! ذلك الوحش الذى يفترس ميزانية الأسر وأصبح الدواء المُر الذى تتجرعه آملًا فى وصول أبنائها بر أمان التعليم الجامعي! 

> ورغم التصريحات النارية لقيادات التعليم عبر منصات الصحافة والإعلام بمواجهة هذه السناتر التعليمية.. فإنها لم تكن سوى فقاقيع ملونة بألوان الطيف فى الهواء.. وما استفزنى شخصيا مؤخرًا تصريح بأن الوزارة ليست مختصة بإغلاق السناتر!! وإذا كان الوضع كذلك فى وزارة التعليم فإننا نطالب وزير العدل منح أعضاء قانونيين بمديريات التعليم بالمحافظات صفة الضبطية القضائية لإغلاق هده السناتربالتعاون مع مديرى الأمن والمحافظين حتى لا نتركها «سبههلة « أو خارج السيطرة!

> هنُاك حملة مُمنهجة من أعداء النجاح تسعى جاهدة لإفشال منظومة التعليم الجديدة من خلال حرب الشائعات والتربص.. هذا هو الحال الآن الذى يعبر عنه وزير التربية والتعليم فى كل تصريح دفاعى عن هذه المنظومة.. والسؤال الذى يطرح نفسه أمام ظاهرة استمرار غزو السناتر التعليمية كجزء مُمنهج لإفشال المنظومة التعليمية : بماذا أنتم فاعلون يا معالى الوزير؟! 

آَخِر شَوْكَشَة

>> أغنية نُهديها لطلاب الثانوية العامة « من الثانوية للكُلية والمصاريف هتقرب على الميّة «!

>> منظومة التعليم عال العال، بدليل أن التلميذ ما بيعرفش يفرّق بين الألف وكوز الذرة!!

>> نُهدى وزيرنا المُعلم أغنية : « آنت معلم وإحنا مش ممكن منك نتعلم!!

>> الحكومة أغلقت باب التعليم المفتوح.. وفتحت منظومة «محدش هيتعلم بالساكت «!!

>> الحكومة لها أنياب ووزير التربنة والتعجيز له « ضِرس خصوصى «!!

>> سناتر الدروس الخصوصية أصبحت بديلة عن المدارس الحكومية!!

>> وزير الدروس الخصوصية لا يكذب فى التعليم.. ولكنه يتجمل فى التعليل!!