محكمة كورية جنوبية تقضي بسجن الرئيس السابق يون سوك يول عامين
قضت محكمة في كوريا الجنوبية، اليوم الاثنين، بسجن الرئيس السابق يون سوك يول لمدة عامين، بعد إدانته بانتهاك قوانين التمويل السياسي، في حكم أنهى واحدة من القضايا المرتبطة بتمويل حملته الرئاسية، كما ألزمت المحكمة يون بدفع غرامة تُقدر بنحو 14 مليون وون، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.
وأفادت هيئة الإذاعة الكورية "كيه بي إس" بأن القضية تعود إلى تلقي يون 14 استطلاعًا للرأي بصورة مجانية خلال حملته الانتخابية، خلال الفترة الممتدة بين أبريل 2021 ومارس 2022، وهو ما اعتبرته المحكمة مخالفة لقوانين التمويل السياسي المعمول بها في البلاد.
وأوضحت المحكمة، في حيثيات حكمها، أن الرئيس السابق حقق منفعة مالية تُقدر بنحو 28 مليون وون كوري نتيجة تلك الاستطلاعات المجانية، معتبرة أن هذه المنفعة تشكل مخالفة تستوجب العقوبة، لتنتهي القضية بإصدار حكم بالسجن لمدة عامين، إلى جانب الغرامة المالية المقررة.
الحرس الثوري الإيراني يستهدف منظومات رادار في سلطنة عُمان بالصواريخ والمسيّرات
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الإثنين، عن استهداف سلطنة عُمان مجدداً صباح اليوم.
كما أكد أنه استهدف بالصواريخ والطائرات المسيّرة منظومات رادار تابعة للسلطنة.
في وقت سابق نفت سلطات محافظة بوشهر الإيرانية، الأنباء المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تعرّض محطة بوشهر النووية لهجوم أمريكي، مؤكدة أن: "المنشأة آمنة بشكل كامل ولا توجد أي مؤشرات على تسرب مواد مشعة أو حدوث إشعاع في المنطقة المحيطة".
شائعات حول تسرب إشعاعي
وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية، أن أخبارا غير صحيحة جرى تداولها مساء الأحد، تحدثت عن استهداف موقع النفايات في محطة بوشهر النووية، وما رافق ذلك من مزاعم بشأن انتشار مواد مشعة في الأجواء المحيطة بالموقع.
وقال نائب محافظ بوشهر للشؤون السياسية والأمنية إحسان جهانيان، في تصريحات لوكالة "فارس"، إن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن الحديث عن انتشار مواد مشعة أو وقوع أي تسرب إشعاعي في موقع نفايات المحطة عارٍ تماما عن الصحة.
وأضاف جهانيان، أن محطة بوشهر والمواقع التابعة لها تعمل بصورة طبيعية وآمنة، مشددا على عدم وجود أي خلل أو تهديد يتعلق بالسلامة النووية.
أهمية محطة بوشهر النووية
وتعد محطة بوشهر النووية، الواقعة على ساحل الخليج، أول وأكبر محطة لتوليد الطاقة النووية في إيران، وقد تم تشغيلها بمساعدة تقنية من روسيا الاتحادية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار تداول تقارير وشائعات مرتبطة بالمنشآت النووية الإيرانية، حيث تؤكد السلطات الإيرانية بشكل متكرر أن بعض هذه الادعاءات تأتي في إطار "حملات إعلامية وحرب نفسية" تستهدف المواقع الحساسة في البلاد.
إجراءات لطمأنة المواطنين
وتسارع الجهات الإيرانية عادة إلى نفي مثل هذه التقارير، خاصة المتعلقة بالمنشآت النووية، بهدف طمأنة السكان والتأكيد على سلامة المواقع الحيوية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







