ريان أبو الناي.. موهبة مصرية صاعدة لفتت أنظار لويس إنريكي وتتنافس عليها مصر والجزائر
بات لاعب الوسط الشاب ريان أبو الناي، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أكاديمية باريس سان جيرمان، محور اهتمام متزايد داخل الأوساط الكروية المصرية والجزائرية، في ظل استمرار الصراع على استقطابه دوليًا، بالتزامن مع تقارير فرنسية تتحدث عن اقترابه من مغادرة النادي الباريسي بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة.
ويحمل أبو الناي، المولود في باريس عام 2007، أصولًا مصرية وجزائرية، إذ ينحدر من أب مصري وأم جزائرية، ما يمنحه حق تمثيل منتخبات مصر والجزائر وفرنسا على المستوى الدولي.
وبحسب تقارير فرنسية وأفريقية متخصصة، كثف الاتحاد المصري لكرة القدم تحركاته خلال الأشهر الماضية لإقناع اللاعب بتمثيل الفراعنة، بينما يواصل الاتحاد الجزائري متابعة الملف عن قرب في إطار سياسة استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية المنتشرة في أوروبا.

ويعد أبو الناي أحد أبرز لاعبي خط الوسط في قطاع الناشئين بباريس سان جيرمان، حيث انضم إلى النادي قادمًا من نادي درانسي الفرنسي عام 2024، ونجح سريعًا في تثبيت أقدامه داخل فرق الفئات السنية.
وخلال الموسم الحالي شارك اللاعب في 15 مباراة، سجل خلالها هدفين وصنع هدفًا، كما خاض عدة مباريات في دوري أبطال أوروبا للشباب، وسجل أمام باير ليفركوزن وتوتنهام، وقدم تمريرة حاسمة أمام أتالانتا.
وأشادت عدة تقارير فرنسية بقدراته الفنية، خصوصًا في الضغط العالي والانضباط التكتيكي والقدرة على إدارة إيقاع اللعب، حتى إن بعض المتابعين داخل محيط النادي شبّهوا أسلوبه بلاعبي باريس سان جيرمان الحاليين فيتينيا وجواو نيفيش.
كما تلقى اللاعب دفعة معنوية كبيرة بعد استدعائه للتدريب مع الفريق الأول تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي، ضمن مجموعة من أبرز مواهب الأكاديمية.
ورغم هذا التطور، كشفت تقارير فرنسية حديثة أن ريان أبو الناي يعد من بين عدد من المواهب الشابة المرشحة لمغادرة باريس سان جيرمان خلال الفترة المقبلة، بسبب صعوبة الحصول على فرصة ثابتة مع الفريق الأول في ظل المنافسة الشرسة داخل خط الوسط.

وأشارت التقارير إلى أن النادي الباريسي قد يشهد رحيل عدد من مواهبه هذا الصيف، ومن بينهم أبو الناي، سواء عبر الإعارة أو الانتقال الدائم، من أجل الحصول على دقائق لعب أكبر وتسريع تطوره الاحترافي.
وفي الوقت الذي يقترب فيه اللاعب من اتخاذ قرار مهم بشأن مستقبله الكروي، يبقى ملف المنتخب الذي سيمثله أحد أكثر الملفات متابعة داخل مصر والجزائر، خاصة مع تصاعد مكانته كواحد من أبرز المواهب الشابة ذات الأصول العربية داخل أكاديمية باريس سان جيرمان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض