رمية ثلاثية
بعد أيام قليلة من تولى المهندس هانى أبوريدة خرج "كذابين الزفة والهجاصين" بالشائعات حول رفضه استمرار الجهاز الفنى بقيادة التوأم حسن، وفى كل مرة يخرج مجلس إدارة الاتحاد بتأكيد ثقته فى الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب الوطنى لم يشعر هؤلاء بالخجل، بل إنهم تجاهلوا الأمر ثم عادوا بعد أيام قليلة لمواصلة الكذبة ذاتها، فهم فى كل الأمور مأجورون لا يشغلهم أن الرأى العام يعلم جيدا حقيقتهم، فقد فقدوا الإحساس وهذا أمر طبيعى لأن الإحساس نعمة وهم فاقدون لهذه النعمة.
ولم يقف الأمر عند هؤلاء فقد امتد إلى مهابيش الانتماء الأعمى وخرج كل جانب عقب كل إخفاق مدعياً أن الاتحاد ورئيسه يدعم الجانب الآخر، فهو مرة أهلاوى ومرة زملكاوى وأخرى مصراوى، وهكذا دائرة قذرة يدور هولاء فى داخلها دون خجل.
وعندما تأهلنا للمونديال للمرة الثانية فى تاريخ ولاية أبوريدة لرئاسة الاتحاد من 4 مرات تأهلت فيها مصر البطولة بدأ هؤلاء يبحثون عن أكاذيب جديدة وحجج لتشويه الصورة.
ومنهم من خرج متمنياً هزيمة المنتخب والعودة صفر اليدين، وقبل مباراة بلجيكا فى بداية مشوار المنتخب جاءت تنبؤات هؤلاء فى اتجاه واحد بأن المنتخب سوف يتعرض لهزيمة ثقيلة، وانتهت المباراة بالتعادل وأداء رائع للمنتخب ليخيب ظن هؤلاء.
وبدأ البعض تحويل الدفة إلى الجهاز الفنى وقبل وبعد كل مباراة سواء فزنا أو تعادلنا يخرج الهلافيت بتحليلات جهنمية حول أداء المنتخب الذى أضاع فرصة تحقيق نتائج تاريخية.
وعندما عبرنا دور المجموعات حاول البعض التوارى مؤقتاً، فقد أصبحت صورتهم مهينة وواصلت القلة الهجوم والانتقاد للمنتخب، ثم زاد هؤلاء فى بغيهم بعد مباراة أستراليا متهمين المنتخب وجهازه بالتقصير وأنهم تهاونوا حتى وصلنا إلى ضربات الجزاء والتى كانت من وجهة نظرهم خطأ فادحا.
وقبل مباراة الأرجنتين فؤجنا بمن يتمنى الهزيمة للمنتخب ورغم الأداء العالى والخروج المشرف أمام بطل العالم لم يشفع لهؤلاء تقديم الاحترام للمنتخب.
وهنا لا أنكر أن الجهاز الفنى أخطأ فى الربع ساعة الأخيرة، ولكن يجب ألا نتجاهل الأداء التحكيمى الظالم والذى تسبب فى حالة من الذعر والخوف من جانب اللاعبين مع إحساسهم بأن المباراة يتم توجيه نتيجتها من الخارج.
وبعد المباراة خرج العالم كله ليؤكد أن المصريين تعرضوا للسرقة وأنهم الأحق بالتأهل من الأرجنتين.
وأمام هذا الإنجاز غير المسبوق بدأ "الهجاصين وكذابين الزفة" والباحثون عن مصالح خاصة بقصة جديدة تدور حول أين أبوريدة من الظلم الذى تعرض له المنتخب وتمادى هؤلاء مدعين أن مصر لو كانت تملك شخصية قوية مثل فوزى لقجع لما تعرضت لهذا الظلم.
أما آخر إبداع الهجاصين ومجانين الانتماء الأعمى والذى شهد انقساما غريبا فهو طلب أبوريدة من الكاف زيادة عدد الفرق المشاركة فى بطولات إفريقيا وخرج البعض يكذب قيام أبوريدة بمطالبة الكاف بذلك، أما الطرف الآخر فقد علق على طلب أبوريدة بأنه من أجل ضمان مشاركة الأهلى فى دورى الأبطال.
هؤلاء هم شر وفتنة زادت حدتها فى الفترة الأخيرة وأصبحت هناك ضرورة ملحة للتصدى لهؤلاء الاقزام أعداء النجاح، لابد أن يحاسب كل من يثير الفتنة أو يحارب أى نجاح لبلده.. كفاية فتنا وفشلا.. حاسبوا هؤلاء فوراً دون إبطاء.
أخيراً.. أتمنى أن نبدأ فوراً فى استغلال الإنجاز التاريخى للمنتخب والذى أكد أننا قادرون على التواجد وسط الكبار وبكل قوة.. مصر كبيرة وتستحق أن تكون فى المقدمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض