رحلة لذوي الهمم من الشرقية إلى المتحف المصري الكبير
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المحافظة تواصل تنفيذ برامجها الداعمة للأشخاص ذوي الهمم، انطلاقًا من رؤية الدولة التي تستهدف تمكينهم ودمجهم في مختلف مناحي الحياة، مشددًا على أن الاهتمام بهذه الفئة يمثل أحد أهم مؤشرات التقدم الحضاري والإنساني، ويعكس مدى التزام المؤسسات بحقوق المواطنين في الحصول على الخدمات والفرص المتكافئة.
وأوضح المحافظ أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تحرص على تنفيذ فعاليات متنوعة تستهدف تنمية قدرات ذوي الهمم، وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في الأنشطة الثقافية والترفيهية والتعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتنمية مهاراتهم، وتوسيع مداركهم، إلى جانب دعم أسرهم وإشراكهم في تلك الفعاليات.
وفي هذا الإطار، نظمت لجنة شؤون ذوي الهمم بالديوان العام، بالتنسيق مع الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالشرقية، رحلة ترفيهية وثقافية إلى المتحف المصري الكبير، شارك فيها 30 طالبًا وطالبة من ذوي الهمم بمدرسة الأمل للصم التابعة لمركز ديرب نجم، وذلك برفقة أسرهم، في إطار الحرص على توفير تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والتثقيف.
من جانبها، أكدت المهندسة لبنى عبدالعزيز، نائبة محافظ الشرقية، أن تنظيم مثل هذه الزيارات يأتي في إطار الاهتمام بتنمية الوعي الثقافي والسياحي لدى الأشخاص ذوي الهمم، وتعريفهم بما تمتلكه مصر من حضارة عريقة وآثار فريدة، بما يعزز انتماءهم لوطنهم، ويمنحهم الفرصة للتعرف على تاريخ أجدادهم بصورة مباشرة من خلال زيارة أحد أهم الصروح الثقافية والحضارية في العالم.
وأضافت أن فريق عمل لجنة شؤون ذوي الهمم حرص على توفير جميع سبل الراحة للمشاركين، حيث تم الاستعانة بمترجمي لغة الإشارة لمرافقة الطلاب طوال الزيارة، وتقديم شرح مبسط وشامل لمقتنيات المتحف وقاعاته المختلفة، بما يضمن استفادة الطلاب من الجولة والتفاعل مع محتواها بصورة تناسب احتياجاتهم، ويتيح لهم الاستمتاع بالتجربة الثقافية دون أي معوقات.
وأشارت إلى أن برنامج الرحلة لم يقتصر على زيارة المتحف المصري الكبير، بل تضمن أيضًا تنظيم نزهة نيلية للمشاركين وأسرهم، بهدف إدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم، وإتاحة فرصة لقضاء يوم ترفيهي متكامل يسهم في تعزيز التواصل الاجتماعي، وترسيخ مفهوم الدمج المجتمعي، إلى جانب خلق ذكريات إيجابية تشجع على المشاركة في مثل هذه الفعاليات مستقبلًا.
وأكدت نائبة المحافظ أن المحافظة تعمل باستمرار على تنفيذ مبادرات وأنشطة متنوعة تستهدف دعم وتمكين ذوي الهمم في مختلف المجالات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تضع هذه الفئة في مقدمة أولوياتها، وتسعى إلى توفير حياة كريمة لهم، مع ضمان حصولهم على حقوقهم الكاملة في التعليم والثقافة والترفيه والمشاركة المجتمعية.
ونوه محافظ الشرقية إلى استمرار المحافظة في تقديم مختلف أوجه الدعم والرعاية للأشخاص ذوي الهمم وأسرهم، والتوسع في تنظيم الفعاليات والبرامج التي تنمي قدراتهم وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتعلم والمعرفة، بما يرسخ مبادئ الدمج والمساواة، ويؤكد أن بناء مجتمع شامل يشارك فيه الجميع دون تمييز يمثل أحد الأهداف الرئيسية التي تعمل الدولة على تحقيقها في إطار رؤية التنمية المستدامة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض