تشغيل تجريبي لمستشفى المعلمين بالزقازيق.. وكيل تعليم الشرقية: صرح طبي يخدم المعلمين وأسرهم
بالتزامن مع بدء التشغيل التجريبي لمستشفى المعلمين بمدينة الزقازيق، أجرى محمد رمضان غريب، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، يرافقه أعضاء مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بالمحافظة، جولة تفقدية داخل المستشفى للاطلاع على مستوى التجهيزات الطبية والاستعدادات النهائية قبل الافتتاح الرسمي، وذلك تلبيةً لدعوة مجلس نقابة المعلمين بالشرقية.
وشهدت الجولة حضور محسن لطفي، نقيب المعلمين بالشرقية، وهاني مرشد، الأمين العام لنقابة المعلمين بالشرقية، إلى جانب عدد من قيادات التعليم وأعضاء مجلس الأمناء والآباء والمعلمين، حيث استمع الحضور إلى شرح مفصل حول الإمكانات الطبية والفنية التي يضمها المستشفى، والخدمات التي سيقدمها للمعلمين وأسرهم وأبناء المحافظة.
واستهل الوفد جولته بتفقد قسم العيادات الخارجية، والذي يضم عدداً من التخصصات الطبية، من بينها الأسنان، والعظام، والعيون، والمخ والأعصاب، والنساء والتوليد، حيث تم الاطلاع على التجهيزات الحديثة التي تم توفيرها داخل كل عيادة، بما يضمن تقديم خدمات طبية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة والرعاية الصحية.
كما تفقد وكيل أول وزارة التربية والتعليم ومرافقوه غرف العمليات الرئيسية، واطلعوا على مستوى تجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية، بالإضافة إلى غرف العناية المركزة وما تحتويه من تجهيزات متطورة تهدف إلى تقديم الرعاية اللازمة للحالات الحرجة، بما يعكس حجم الاستثمارات التي تم ضخها لإنشاء هذا الصرح الطبي.
وشملت الجولة أيضاً وحدة الغسيل الكلوي، والتي جرى تجهيزها بعدد من الأجهزة الحديثة لخدمة المرضى، فضلاً عن وحدة حضانات الأطفال التي تم إعدادها لاستقبال الحالات التي تحتاج إلى رعاية طبية خاصة، بالإضافة إلى قسم النساء والتوليد الذي يضم تجهيزات متكاملة لخدمة السيدات وتقديم الرعاية الطبية لهن.
واطلع الوفد كذلك على قسم العلاج الطبيعي وما يضمه من أجهزة متطورة تساعد في برامج التأهيل والعلاج، إلى جانب الأقسام الداخلية المخصصة لإقامة المرضى، والمعامل الطبية المجهزة بأحدث وسائل التحاليل، فضلاً عن قسم الأشعة الذي يضم أجهزة حديثة تسهم في سرعة ودقة التشخيص، الأمر الذي يجعل المستشفى قادراً على تقديم منظومة علاجية متكاملة تحت سقف واحد.
وخلال الجولة، استمع الحضور إلى شرح حول مراحل تنفيذ المشروع والخدمات التي سيقدمها عقب افتتاحه رسمياً، حيث يمثل المستشفى إضافة مهمة للمنظومة الصحية بمحافظة الشرقية، ويستهدف تقديم خدمات علاجية متميزة للمعلمين وأسرهم، مع إمكانية تقديم خدماته لفئات أخرى وفق الضوابط المنظمة لذلك، بما يسهم في تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية ودعم القطاع الصحي بالمحافظة.
وأشاد محمد رمضان غريب، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، بالجهود الكبيرة التي بذلتها نقابة المعلمين لإنجاز هذا المشروع، مؤكداً أن مستشفى المعلمين يمثل أحد المشروعات المهمة التي تعكس اهتمام النقابة بتقديم خدمات حقيقية لأعضائها، وتوفير رعاية صحية متكاملة تليق بالمعلمين، تقديراً لدورهم في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
وأشار إلى أن المستشفى يعد صرحاً طبياً متكاملاً يضم نخبة من التخصصات والأجهزة الحديثة، الأمر الذي يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة، معرباً عن تقديره لمجلس نقابة المعلمين بالشرقية على ما بذله من جهود حتى خروج هذا المشروع إلى النور، ومتمنياً أن يحقق المستشفى أهدافه في خدمة المعلمين وأسرهم وأبناء محافظة الشرقية.
وأعرب أعضاء مجلس الأمناء والآباء والمعلمين عن سعادتهم بما شاهدوه من مستوى متميز في التجهيزات والإمكانات الطبية، مؤكدين أن مستشفى المعلمين بالزقازيق يمثل إضافة قوية للقطاع الصحي بالمحافظة، ويعكس نجاح التعاون بين مؤسسات الدولة والنقابات المهنية في تنفيذ مشروعات خدمية تسهم في تحسين جودة الحياة وتوفير خدمات صحية تليق بالمواطنين، متمنين سرعة الانتهاء من جميع التجهيزات تمهيداً للافتتاح الرسمي واستقبال المرضى خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض