رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

البرازيل تفشل في كسر العقدة الأوروبية للمرة السادسة بكأس العالم

البرازيل
البرازيل

شهد كأس العالم 2026 مفاجأة مدوية بخروج منتخب البرازيل من دور الـ 16 لأول مرة منذ نسخة إيطاليا 1990، عقب سقوطه أمام نظيره النرويجي بنتيجة 1-2. 

 

ست نسخ من المعاناة ضد القارة العجوز

منذ أن تربع المنتخب البرازيلي على عرش الكرة العالمية وحقق لقبه الخامس بالفوز على ألمانيا في نهائي مونديال 2002، عجز الفريق تماماً عن تذوق طعم الانتصار على أي منتخب أوروبي في أدوار خروج المغلوب.

 وتعددت فصول هذه العقدة عبر النسخ المتتالية لتشمل، في مونديال 2006 خرجت من ربع النهائي على يد فرنسا، ثم أمام هولندا في ربع نهائي مونديال 2010، ومن ألمانيا في نصف نهائي 2014 إضافة إلى المباراة الترتيبية للمركزين الثالث والرابع في النسخة نفسها أمام هولندا.

البرازيل 
البرازيل 

وفي مونديال 2018 ودع منتخب البرازيل النهائيات بخسارته أمام بلجيكا، أما في النسخة الأخيرة فقد خرج من الدور ربع النهائي أيضاً على يد منتخب كرواتيا بركلات الترجيح. 

ولم تقف العقدة عند حدود القارة العجوز بشكل عام، بل امتدت لتشمل المواجهات المباشرة مع النرويج، حيث عجزت البرازيل عن تحقيق أي فوز على "الفايكينج" في 5 مباريات جمعت بينهما تاريخياً سواء ودية أو رسمية، ليعيد المنتخب النرويجي إحياء ذكرى مونديال 1998 عندما انتصر على البرازيل بالنتيجة ذاتها 2-1.

 

إعصار هالاند يواصل كتابة التاريخ

على الجانب الآخر، واصل الماكينة النرويجية هالاند ممارسة هوايته المفضلة في تمزيق الشباك خلال أول مشاركة مونديالية له، حيث وقع على ثنائية منتخب بلاده في شباك البرازيل، رافعاً رصيده الإجمالي إلى 7 أهداف.

وبهذا الرصيد، ارتقى هالاند لصدارة هدافي النسخة الحالية من كأس العالم متساوياً مع الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي، مع أفضلية للنجم النرويجي الذي خاض مباراة أقل من منافسيه.

 وأصبح على بعد هدفين فقط من تكرار رقمه الشخصي في مونديال الشباب ،2019 عندما أحرز 9 أهداف في مباراة واحدة توج بها بالحذاء الذهبي رغم خروج النرويج من الدور الأول حينها.

وتسجل هذه النسخة المونديالية حدثاً غير مسبوق في تاريخ كأس العالم، إذ إنها المرة الأولى التي ينجح فيها ثلاثة لاعبين في تسجيل 7 أهداف في نسخة واحدة من البطولة.