رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم إلقاء السلام على المصلي.. وهل يجوز له رد السلام؟

الصلاة
الصلاة

 يسأل الكثير من الناس عن حكم إلقاء السلام على المصلي.. وهل يجوز له رد السلام؟.. أجاب الشيخ محمد سيد سلطان شيخ الجامع الأزهر، وقال يجوز إلقاء السلام على المصلي، ولا يجوز للمصلي الرد عليه بالكلام (بالنطق) لأن ذلك يبطل الصلاة، بل يُشرع له رد السلام بالإشارة فقط. 

وفيما يلي تفصيل الأحكام:

  • حكم إلقاء السلام على المصلي:
    يجوز ابتداء السلام على المُصلي، سواء كان في المسجد أو في غيره.
  • حكم رد السلام للمصلي:
    يحرم على المصلي الرد بالقول (اللفظ) باتفاق أهل العلم، ولو رد بطلت صلاته، ولكن يجوز له ويُستحب أن يرد السلام بالإشارة (كأن يرفع يده أو إصبعه).

الدليل على ذلك:
 ثبت في السنة النبوية الشريفة أن الصحابي جابر بن عبد الله رضي الله عنه سلّم على النبي ﷺ وهو يصلي، "فأشار إليه، فلما فرغ دعاني فقال: إنك سلمت عليّ آنفاً وأنا أصلي". 

خلاصة العمل:
 إذا ألقى عليك أحدٌ السلام وأنت في الصلاة، فلا تنطق بالرد، بل يكفي أن تومئ أو تشير بيدك لرد التحية، وإذا انتهيت من صلاتك.

 كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه {فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
 وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله {وَمَنْ تَوَلَّى} عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا {فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ}.