إبراهيم عبدالمجيد: عفيفي مطر نحات اللغة وشعره يحتاج قارئًا مثقفًا
غاص الروائي إبراهيم عبدالمجيد في ذكريات علاقته الممتدة مع الشاعر الكبير محمد عفيفي مطر، واضعًا إياه في سياق جيله مع أمل دنقل ونجيب سرور.
وأكد "عبدالمجيد" أن شعر عفيفي ليس "صعبًا" كما يشاع، بل إن "التلقي" هو الذي يحتاج إلى قارئ مثقف يدرك أن عفيفي كان "نحاتًا" للغة وللصور، حتى في نثره الشعري.
وفي مشهدٍ إنساني مؤثر، استعاد الروائي الكبير رحلتهما إلى فرنسا، ووقفتهما أمام تمثال "العبد" لمايكل أنجلو في اللوفر، حيث ظل عفيفي يتأمل التمثال لنصف ساعة كاملة؛ فكان عفيفي في نظر "عبدالمجيد" ملهمًا لا يرى اللغة أداةً للحكي فحسب، بل بصمة للهوية والتاريخ، ساردًا ذكرياته مع عفيفي عندما كان رئيس تحرير مجلة سنابل ونشر بها عبدالمجيد أول مقال نقدي له، فشهد عفيفي ببراعته، وبعد ٣٠ سنة افتخر عفيفي أنه كتب عن أعماله، في مفارقة باهرة.

جاء ذلك خلال الأمسية الشعرية التي نظمها منتدى عفيفي مطر، بجاليري ضي، الزمالك، بعنوان "ليلة في محبة عفيفي مطر"، بحضور الشاعر جمال القصاص، والناقد الأدبي الأستاذ الدكتور شوكت المصري عميد معهد النقد بأكاديمية الفنون بالإسكندرية، والكاتب والقاص إبراهيم عبدالمجيد، والفنان التشكيلي محمد عبلة، والشاعر والكاتب الصحفي محمد حربي.
وشهد اللقاء إعلان تفاصيل وشروط مسابقة الشاعر العربي الكبير الراحل محمد عفيفى مطر، للشعراء العرب.
وتعود جوائز مسابقة عفيفى مطر للشعر والنقد بعد توقف استمر لمدة عامين، وتستهدف مشاركة وتشجيع الشباب العرب تحت 40 سنة، حيث تم وضع الإطار العام للجائزة، التي تشهد هذا العام في دورتها الرابعة مسابقة في شعر الفصحي.
وتم تخصيص جائزة للدراسات النقدية حول المشروع الشعري للشاعر الكبير محمد عفيفي مطر.
وأعلن الناقد التشكيلي هشام قنديل، رئيس مجلس إدارة أتيليه العرب للثقافة والفنون، تفاصيل وشروط المشاركة في مسابقة محمد عفيفى مطر، في الشعر، والنقد.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض