البرتغال وإسبانيا.. قمة أوروبية مشتعلة في ثمن نهائي مونديال 2026
تتأهب جماهير كرة القدم لمواجهة من العيار الثقيل تجمع منتخبي البرتغال وإسبانيا، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا بين اثنين من أبرز منتخبات القارة الأوروبية.
يدخل المنتخب البرتغالي المباراة بثقة كبيرة بعدما حقق 12 انتصارًا في آخر 17 مباراة خاضها بمختلف المسابقات، كما حافظ على تماسكه الدفاعي، إذ لم يستقبل أكثر من هدف واحد في تسع مباريات خلال تلك الفترة، وهو ما يعكس قوة الفريق قبل المواجهة الحاسمة.
وتكتسب المباراة أهمية إضافية بالنسبة للنجم كريستيانو رونالدو، الذي قد يخوض آخر ظهور له في كأس العالم حال فشل البرتغال في العبور إلى الدور ربع النهائي، في ظل اقتراب نهاية مسيرته الدولية.
على الجانب الآخر، واصل المنتخب الإسباني عروضه القوية بعدما حجز مقعده في دور الـ16 بفوز مريح على النمسا بثلاثية نظيفة، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب.
وأظهرت إسبانيا صلابة دفاعية لافتة، بعدما أصبحت أول منتخب منذ ألمانيا في نهائي مونديال 2014 يخرج من مباراة إقصائية في كأس العالم دون أن يسمح لمنافسه بتسديد أي كرة على المرمى.
ويواصل منتخب "لاروخا" تألقه تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، الذي لم يتذوق طعم الهزيمة في البطولات الكبرى حتى الآن، بعدما قاد الفريق لتحقيق 10 انتصارات مقابل تعادل وحيد، مع استقبال أربعة أهداف فقط خلال 11 مباراة.
ورغم هذا السجل المميز، لا تزال خسارة إسبانيا بركلات الترجيح أمام البرتغال في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي حاضرة في الأذهان، وهو ما يمنح المواجهة الحالية طابعًا ثأريًا بالنسبة للإسبان.
كما يدخل المنتخب الإسباني اللقاء بطموح مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية، إذ إن تجنب الخسارة سيعادل أفضل سلسلة لا هزيمة في تاريخ المنتخب، والتي بلغت 35 مباراة، ما يضيف دافعًا إضافيًا قبل القمة المرتقبة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض