رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير أمني: الاتحاد العربي طوق النجاة.. وترامب يعلم تمامًا قوة مصر

اللواء خالد الشاذلي
اللواء خالد الشاذلي

قال اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، إن الاتحاد والاتفاق والتنسيق المشترك هو سبيل النجاة الأوحد لمواجهة التحديات والمخاطر الراهنة التي تحيط بالمنطقة.

 

خبير أمني: الاتحاد العربي هو سبيل النجاة الأوحد لمواجهة تحديات المنطقة

 

وعلق "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، على القرار الموحد الأخير لوزراء الخارجية العرب، والذي شجب بقوة الاعتداءات والأحداث الدامية في غزة ولبنان واستهداف دور العبادة، مؤكدًا أن هذا القرار الموحد يمثل أولى خطوات النجاة؛ إذ لا يمكن لأي طرف أن ينال حقوقه ما لم يكن قويًا، والقوة الحقيقية تُستمد من الاتحاد، مشيرًا إلى أن المنطقة منذ أواخر فبراير الماضي تعيش فوق طوق ناري ملتهب، وسيكشف المستقبل القريب حجم الدور الحيوي والتاريخي الذي قاده الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتنسيق مع الأشقاء العرب لحماية الإقليم.

​خبير أمني: الجبهة الداخلية القوية وتلاحم المصريين هما سر مكانة مصر الدولية

وفي سياق تحليله لحضور مصر القوي في المحافل الدولية، لا سيما قمة الدول السبع الكبرى ومشاركة الرئيس السيسي فيها، كشف عن كواليس اللقاء الذي جمع الرئيس السيسي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، مفسرًا الأبعاد النفسية والسياسية للمشهد.

ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المعروف بطبيعته وسيكولوجيته التي تميل دائمًا للتقليل من شأن نظرائه بسبب خلفيته السابقة، يقف باحترام وتقدير شديدين أمام القيادة المصرية؛ لأنه يعلم تمامًا مدى قوة الجبهة الداخلية وتلاحم النسيج المجتمعي في مصر وقت الأزمات.

وأشار إلى أن الجانب الأمريكي يدرك جيدًا امتلاك مصر لردع عسكري قوي بحريًا، وجويًا، وبريًا، فضلًا عن الموقف التاريخي الحاسم للرئيس السيسي برفض ملف تهجير الأشقاء قاطعًا، رغم كل الضغوط والتحديات الاقتصادية، مؤكدًا أن القيادة المصرية تفهم جيدًا سيكولوجية المفاوض الأمريكي وتجيد مخاطبته باللغة التي تكسب الاحترام، مشيدًا بالمواقف المتزنة والمحترمة لبعض القادة الغربيين مثل الرئيس الفرنسي في تعاملهم مع الدولة المصرية.

وشدد على أن عهد العشوائية والقرارات المنفردة قد انتهى، وأن لغة القوة والاتحاد المبنية على الحكمة والتحركات الميدانية المدروسة هي التي تعيد صياغة المشهد العربي وتفرض احترامه على القوى العظمى.